وسط استسلام اسرائيل لاستعادة اللبنانيين بلدة ارنون وبدء الجرافات والطلبة اللبنانيين ربطها ببقية المناطق اللبنانية شنت المقاتلات الاسرائيلية غارة على مواقع المقاومة في اقليم التفاح فيما شهدت منطقة الطيبة معارك عنيفة استخدمت فيها الصواريخ والمروحيات وهي ذات المنطقة التي اعلن حزب الله امس انه فقد فيها سابقا ثلاثة من مقاتليه . فقد عاشت ارنون اللبنانية امس ولليوم الثاني على التوالي اجواء الفرح والحرية بعودتها للسيادة الشرعية والوطن الأم حيث استسلمت السلطات الاسرائيلية لجرأة المتظاهرين اللبنانيين الذين اقتحموا البلدة امس الاول وابلغت الحكومة اللبنانية عبر لجنة تفاهم ابريل قرارها بعدم اعادة الاسلاك الشائكة حول البلدة. ووجه الرئيس اللبناني اميل لحود امس تعليماته لمسؤوليه بالاحتفاظ بالبلدة وارسال جرافات اليها والتي بدأت بالفعل ازالة بقايا الاسلاك الشائكة والسواتر الترابية اضافة لتمهيد الطرقات بتعبيدها وربطها ببقية المناطق اللبنانية. وتدفق على ارنون امس المئات من الطلبة والمسؤولين بينهم وزير الصحة كرم كرم الذي ترأس وفدا طبيا بعد ان زار البلدة وزير الشؤون الاجتماعية ميشال موسى لاغاثة سكانها. ورفع اهالي البلدة المحررة الاعلام اللبنانية وصور الرئيس لحود على منازلهم وسط استفزازات القوات الاسرائيلية والميليشيا العميلة التي تطلق رشقات من الرصاص بين الحين والآخر فوق رؤوس الزائرين. في غضون ذلك شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على قاعدة لحزب الله في مرتفعات اقليم التفاح ولم ترد اية تقارير عن وقوع اصابات فيما شوهدت اعمدة الدخان ترتفع من المكان. واوضحت مصادر امنية ان مقاتلتين اسرائيليين اطلقتا صاروخي جو - ارض بالتزامن مع قصف اسرائيلي مدفعي مكثف لمناطق عين بوسوار وجباع على اطراف الاقليم دون الابلاغ ايضا عن اصابات. وكانت بلدة الطيبة داخل الشريط المحتل شهدت معارك ضارية بين قوات الاحتلال والمقاومة اللبنانية استخدمت فيها الاسلحة الصاروخية والرشاشة فيما تدخلت فيها المروحيات الاسرائيلية. واعترف حزب الله في بيان امس باستشهاد ثلاثة من مقاتليه في البلدة نفسها أمس الاول. الوكالات