صرح يوسف اليوسفي رئيس أوبك إنه لولا وجود المنظمة لهبطت أسعار النفط الى دولارين للبرميل مشيراً الى صعوبة السيطرة على تراجع الاسعار حالياً فيما أعلن نائب وزير البترول النرويجي استعداد بلاده لبحث اجراء تخفيضات جديدة في الانتاج إذا التزمت الدول المنتجة الأخرى بالتخفيضات المتفق عليها بينما أكدت ايران انها لن تعدل موقفها بشأن مستوى انتاجها. وتحدث يوسفي وهو في نفس الوقت وزير الطاقة والتعدين الجزائري في مناظرة أذاعها مساء أمس الأول تلفزيون الجزائر حول تراجع ايرادات الطاقة, وقال ان أوبك تظل المنظمة الوحيدة القادرة على الدفاع عن الاسعار. وأضاف ان المنظمة ستختفي اذا انسحبت الجزائر وأعضاء اخرون وربما تنهار الاسعار الى دولارين أو ثلاثة للبرميل. وقال يوسفي الذي يسعى الى حشد تأييد لجولة جديدة من تخفيض الانتاج لمعالجة تدهور أسعار النفط ان أعضاء المنظمة يعانون من خلافات داخلية وتباين الاولويات الاقتصادية فيما بينهم. وأضاف ان السيطرة على تراجع الاسعار أو الخروج بموقف موحد أصبح أمرا صعبا. غير أنه أوضح ان الجزائر تبذل جهودا هائلة للتقريب بين البلدان المصدرة للخام والتوصل الى حل لهذه الازمة خاصة عبر تخفيض الانتاج لرفع الاسعار. ومن جهته, قال مصدر ايراني في منظمة اوبك أمس الخميس ان بلاده لن تعدل عن موقفها بشأن مستوي انتاجها في المنظمة الذي تخفض على اساسه الانتاج وان اي تنازل يجب ان يأتي من المملكة العربية السعودية. وقال المصدر (لن يتغير موقف ايران من موضوع مستوى الاساس. لقد اعلنت موقفها من قبل ولن يتبدل) . واضاف (اي تنازل بشأن موضوع مستوى الاساس يجب ان يأتي من السعوديين. سيتعين ان يتخذوا اجراء) . من ناحية أخرى, أعلن نائب وزير البترول النرويجي أمس أرلينج جريمشتاد إستعداد بلاده لبحث تخفيضات أخرى إذا رأت إستعداداً من جانب المنتجين لخفض إضافى ورغبة في الإلتزام بهذه التخفيضات بقدر المستطاع. وعلى صعيد الاسعار, راوحت أسعار نفط أوبك مكانها حيث ارتفع سعر البرميل ثمانية سنتات ليبلغ 36.10 دولارات أمس الأول مقارنة مع 28.10 دولارات يوم الثلاثاء الماضي ــ رويترز