قام فريق من العلماء بتطوير نوع من الضمادات اللاصقة لا تؤذي الجلد ولا تنتزع معها طبقة من الجلد والشعر عند ازالتها بعد استخدامها . ولإزالة الضمادة الجديدة يقوم الطبيب بنزع طبقة سوداء ليترك الشريط اللاصق على الجلد, الذي يتحلل بدوره لدى تعرضه للضوء دون الشعور بالألم على الاطلاق. وأوضح الدكتور يان وبستر رئيس فريق الباحثين بمركز أبحاث سميث أند نفيو البريطاني انه لم يحدث إلا القليل من التطور في تقنيات الضمادات اللاصقة, وهذه التقنية الجديدة تشكل قفزة نوعية في هذا المجال, لأنها ستوفر الراحة للمريض, ولا تسبب له أي ضرر للجلد المحيط بالجرح بعد العمليات الجراحية, أضف إلى ذلك انها مريحة للممرضين والممرضات لمعرفتهم أنهم لن يلحقوا الأذى بالمريض عند تغيير الضمادات. ويعتبر الأطفال الخدج أي الذين يولدون قبل موعدهم وكذلك كبار السن في مقدمة المستفيدين من الضمادات الجديدة, نظرا لحساسية جلدهم وسهولة تأثره بما يتعرضون له من مؤثرات ومن بينها استعمال الضمادات التقليدية.