توصل الباحثون في المانيا الى طريقة لتشخيص التشوهات عن طريق عزل الخلايا الجنينية الموجودة في دم الام, لا تشكل اي خطر على الجنين الذي لم يولد بعد. وقالوا ان هذه الطريقة ستحل محل الاساليب الضارة في التشخيص. ويجري التشخيص الجنيني عادة على النساء فوق سن35عاما اللواتي لديهن فرصة اكبر بحمل اطفال بعيوب كروموسومية. ويتم استخراج الخلايا, اما من السائل الذي يحيط بالجنين في الرحم او من المشيمة وهي الغشاء الخارجي المحيط بالجنين والذي يخرج معه عند الولادة, ويقوم طبيب بادخال ابرة عبر الجدار البطني للام لاستخراج الخلايا, الامر الذي من شأنه نقل العدوى المرضية اوتشويش نمو الجنين والمشيمة واستخراج الخلايا من السائل النخطي يحمل خطر الاجهاض بنسبة تتراوح بين 0.5% و2%. وقد تمكن فريق العلماء من تمييز خلايا جنين ذكر من خلايا امه عن طريق كروموسو واي ولكن كان من الصعب تمييز الخلايا الخاصة بالجنين الانثى لعدم وجود طريقة موثوقة لفصل الخلايا الجنينة عن خلايا الام, وكان الباحثون غير واثقين من النتائج في نصف الحالات تقريبا, وحتى لا توجد طريقة لاستنبات خلايا دم جنينية موثوقة تماما وتنفد الخلايا المتوفرة لدى الاطباء قبل انتهاء جميع الفحوص, في حين ان الاساليب التقليدية في الفحص تنتج خلايا كافية لاجراء اختبارات كاملة.