أحرزت الدراسات الحديثة تقدما في معالجة سرطان عنق الرحم المنتشر, واشارت الدراسات المختلفة الى ان المعالجة المشتركة المعتمدة على استخدام الاشعة الى جانب المواد الكيماوية يمكن ان تخفض مخاطر الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم الى النصف . وقام المعهد الوطني الامريكي للسرطان بارسال آلاف الرسائل عبر البريد الى الاطباء لحثهم على استخدام الطريقة الجديدة في العلاج مباشرة, لدى المريضات اللواتي يعانين من هذا النوع من الاورام السرطانية, والجدير بالذكر ان الاطباء كانوا يلجأون الى المعالجة الجراحية في المرحلة المبكرة من سرطان عنق الرحم والمعالجة بالاشعة لوحدها حين انتشار السرطان, وذلك منذ اوائل الخمسينات, ومعدل فرصة الحياة لخمس سنوات كانت تصل الى 50% ولكن وفقا للنتائج التي توصلت اليها الدراسات الخمس التي اجريت والتي عرضت نتائجها على المعهد الوطني للسرطان فقد تبين ان المعالجة الكيماوية اذا ماترافقت مع المعالجة الشعاعية فإن معدل الوفاة قد انخفض لحدود تراوحت بين 30 ــ 50% بالمقارنة مع استخدام المعالجة الشعاعية لوحدها, خلال فترة متابعة المريضات التي امتدت من ثلاث الى ثماني سنوات. بوسطن ــ البيان