قال بنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل انه واثق من احراز السلام مع سوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية اذا اعيد انتخابه رئيسا للوزراء في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة يوم 17 مايو , واكد انه سيفوز بالانتخابات بالفعل. واعرب عن اعتقاده بأن معاهدة سلام مع دولة عربية واحدة على الاقل ستوقع قبل عام 2000 فضلا عن التوصل لتسوية دائمة مع الفلسطينيين, وذكر راديو اسرائيل ان نتانياهو ذكر بالاسم كلا من العراق وسوريا ولبنان. وفي مؤتمر صحفي عقده بالقدس المحتلة امس قال نتانياهو انه مستعد للتفاهم مع دمشق بشأن هضبة الجولان واطلق في هذا الاتجاه موقفا جديدا غامضا رفض في نهايته استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها, لكنه قال انه يعتزم التفاوض مع نظرائه العرب بالطريقة التي يتفاوضون بها, وقال انهم يطلبون كل شىء وانا كذلك) . وارجع نتانياهو موقفه المتشدد تجاه التفاوض مع سوريا بأنه (موقف اولي) , لكنه مع ذلك رفض الافصاح عن حجم الانسحاب من الجولان مقابل السلام مع سوريا اذا كان يعتزم اعادة التفاوض فعلا. من جانبه حمل موشى ارينز وزير الدفاع الاسرائيلي بشدة على الدور السوري في لبنان زاعما ان لبنان دمية سورية وان دمشق مسؤولة عن انشطة المقاومة اللبنانية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان, وزعم ان لبنان ليس دولة وان سوريا هي التي تديره, وفي الوقت نفسه اعلن مسؤول اسرائيلي امس نتانياهو يعتزم لقاء العاهل الاردني الجديد الملك عبد الله الثاني في عمان الاحد المقبل. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان (رئيس الوزراء سيلتقي على الارجح الملك عبد الله الثاني الاحد) . واضاف ان اسرائيل تنتظر تأكيدا من القصر الملكي الاردني لموعد اللقاء. وكان نتانياهو التقى الملك عبد الله الثاني في الثامن من فبراير الجاري في عمان خلال جنازة والده الملك حسين ــ أ.ف.ب