أظهرت دراسة حديثة اجراها المركز الصحي التابع لجامعة تكساس ان رطوبة المنزل الداخلية, مع انها قد تكون مفيدة للبشرة, لكنها يمكن ان تتسبب بشكل غير مباشر بالصداع, والمشكلة الحقيقية ليست في الرطوبة نفسها, ولكن في الفطريات التي تنمو في الاماكن الرطبة من المنزل . وتمكنت هذه الدراسة, ولأول مرة من ايجاد علاقة بين مرض يعرف باسم (عارض الابنية العليلة) ونوعين من الفطريات التي تنمو في الاماكن التي خربتها المياه داخل المنزل وهما فطر البنسيليوم وفطر الستاكبوتريس. فالبنسيلوم يسبب استجابات تحسسية شبيهة بأعراض حمى القش مثل تهيج العينين وسيلان الانف. وقد تبين ان نسبة تواجد هذا النوع من الفطريات في عينات الهواء المأخوذة من الابنية العليلة تزيد بثلاث مرات عن نسبة تواجده في الهواء الطلق. وغالبا مايوجد هذا الفطر خلف الواح الجبس الرطبة والقطع الخشبية وقرميد السقوف وتحت السجاد وفي الاماكن التي تكون التهوية فيها سيئة. اما عن الستاكبوتريس فينشط عندما يكون الخشب مشبعا بالرطوبة ويكون محاطا بهواء طبيعي. ومع ان هذا النوع من الفطريات لا ينتشر في الهواء, الا انه ينتج سموما يمكن ان تنتقل عن طريق الهواء وتتسبب في تمزق الاوعية الشعرية بالاضافة الى الشعور بالدوار. ويقول ديفيد شتراوس, استاذ علم الاحياء الدقيقة في جامعة تكساس ان الفطريات لا تنمو دون طعام وماء والمبنى نفسه هو الغذاء, اذا فالحل الوحيد هو التخلص من الماء وذلك باصلاح الاماكن التي وصل اليها الماء وخربها. تكساس ــ البيان