نفذ المهجرون من بلدة أرنون بجنوب لبنان والتي اجتاحها امس الاول الاحتلال الاسرائيلي وبمشاركة اهالي المناطق المجاورة ونواب ووزير اعتصاما ضد الضم حاول خلاله المعتصمون اقتحام الاسلاك الشائكة ففتح الجنود الاسرائيليون النار باتجاههم دون ورود تقارير عن اصابات في وقت قالت واشنطن انها تبذل جهودا لتهدئة الموقف داعية الى ضبط النفس . فقد انضم وزير النقل نجيب ميقاتي وعدد من النواب ورموز الاحزاب والمقاومة اللبنانية الى اهالي (أرنون) المهجرين وحشد من المناطق المجاورة ونظموا اعتصاما بجوار الاسلاك الشائكة التي اقامها الاحتلال عقب ضم البلدة للشريط المحتل امس الاول احتجوا خلاله على هذا الضم وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لاجلاء الاحتلال عنها سيما وان العشرات من الذين بقوا في البلدة يعانون نقص المياه والاغذية والادوية. والتقى المعتصمون عددا من اهالي ارنون في خلف الشريط الشائك الذي نصبته اسرائيل بطول كيلو مترين, واثناء محاولة الاهالي اختراق الحصار وعبور تلك الاسلاك تعرضوا لاطلاق نار من قوات الاحتلال الاسرائيلي في قلعة الشقيف المواجهة دون ورود تقارير عن اصابات. وكان وزير النقل قد انتقل الى محاذاة الاسلاك الشائكة في خطوة تهدف الى تأكيد الدولة على تضامنها مع ابناء القرى المحتلة والمحررة, وتعبيرا عن رفض لبنان حكومة وشعبا للابتزاز الاسرائيلي وللطروحات المفخخة الهادفة الى جر لبنان الى توقيع معاهدة امنية على حساب قرار مجلس الامن الدولي 425 الداعي لانسحاب اسرائيل دون شروط من جنوب لبنان. رد فعل واشنطن على احتلال ارنون عبر عنه السفير الامريكي في لبنان دايفيد ساترفيلد بقوله خلال جولة قام بها امس في مدينة طرابلس بشمال لبنان ان الحكومة الامريكية بذلت جهودا لتهدئة الوضع في الجنوب اللبناني بهدف (انجاح مسيرة الحكومة اللبنانية ودعمها) . ودعا الى وجوب تجنب اية اعمال تؤدي الى ممارسة العنف, مضيفا ان المطلوب (هو ترك فرصة من العمل للجنة تفاهم ابريل حتى تتخذ الخطوات التي تراها مناسبة) , مؤكدا ان اللجنة سوف تجتمع قريبا للبحث في الوضع المستجد في ارنون. بيروت ـ وليد زهر الدين