جدد نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية دفاعه عن مصافحته الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان خلال تشييع عاهل الأردن الراحل الملك حسين في عمان, مؤكدا انه لم يسع لهذه المصافحة وتفاجأ بدخول وايزمان الى حجرة ضمته مع أعضاء عرب في الكنيست ومد يده للمصافحة ومتسائلا عن السبيل الأمثل للسلام . واستعرض حواتمة بناء على قرار الفصائل الفلسطينية المعارضة العشر في دمشق عزل جبهته من تحالفها تاريخ هذه الفصائل الذي وصفه بالانقسامي منذ جبهة الرفض مرورا بجبهة الانقاذ وانتهاء بوضعها الحالي القائم على (الشعارات العدمية) بموازاة موقفه الرافض (للنهج العرفاتي) القائم على التنازلات في أوسلو وواي بلانتيشن. وحذر حواتمة مما تخطط وتحضر له هذه الفصائل حاليا القاضي بشن (عمليات دموية) لم يحدد الجهة المستهدفة فيها لكنه أشار الى انها تهدف لضرب الوحدة الوطنية واشعال الاقتتال الداخلي, مستشهدا بمثال سابق حين شنت عمليات مماثلة وألصقتها بجبهته. وفي الشأن العربي قال حواتمة انه طالب الرئيس العراقي صدام حسين في لقاء سابق بمراجعة جريئة لما حدث قبل وأثناء وبعد حرب الخليج الثانية وانتهاج سياسة المراجعة النقدية والمصارحة مع دول الخليج العربية وصولا للمصالحة العربية التي تعد السبيل الوحيد لاستعادة العرب وزنهم وثقلهم السياسي.