ضربت توابع زلزال اختطاف واعتقال عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني حكومتي اليونان وكينيا, و أطاحت بثلاثة وزراء يونانيين للخارجية والداخلية والمخابرات ومسؤولي دائرة الهجرة والتحقيقات الجنائية الكيني , وسط تصاعد الاتهامات لجهازي المخابرات الأمريكية والاسرائيلية بالضلوع في اختطاف (آبو). وأثارت أزمة سياسية في البلدين, في وقت توعد الثوار الانفصاليون الأكراد بتوسيع الحرب والعمليات الانتحارية ضد تركيا, مطالبين بمحاكمة دولية لزعيمهم ومؤتمر دولي لحل القضية الكردية. تزامن ذلك, مع بدء أجهزة الاستخبارات التركية, استجوابها لأوجلان في جزيرة ايمرالا, بعد أن أخلتها من جميع السجناء, تمهيداً لمحاكمته دون مراقبين دوليين, في حين قدم أوجلان شكوى لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية متهما تركيا بارتكاب أربعة انتهاكات لحقوقه كسجين سياسي, وتجاهلت أنقرة موجة الاحتجاجات الكردية التي اندلعت في العديد من المدن التركية وصاحبتها أعمال عنف, وتوغلت قواتها في شمال العراق لتوجيه ضربة لاستئصال قوة عناصر الحزب الكردستاني.