كشفت اجهزة الاستخبارات الداخلية الالمانية امس الاربعاء ان اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان ادى الى اثارة خلاف بين المعتدلين والمتطرفين داخل التنظيم الكردي بحيث اصبحت تحركات الحزب غير متوقعة. واكد هارتموت فيريس مدير الاستخبارات الداخلية التي تراقب عن كثب نشاطات حزب العمال الكردستاني في المانيا ان (السؤال المطروح في الوقت الراهن هو من سيفوز الصقور او الحمائم) . وحذر من اندلاع موجة عنف جديدة في حال سيطر الصقور معتبرا ان التحركات التي جرت امس الاول لا تشير بالضرورة الى انتصار تيارهم. وقال ان الامر بالنسبة لحزب العمال الكردستاني كان يتعلق (باظهار قوته) واثبات قدرته على التعبئة. واعتبر انه مع اعتقال اوجلان فقد حزب العمال زعيمه واصبحت تحركاته غير متوقعة. وكان الحزب اتجه خلال الاعوام الثلاثة الماضية لصالح ايجاد تسوية سياسية للنزاع الكردي. وتقوم اجهزة الاستخبارات الداخلية الالمانية بمراقبة مشددة لحزب العمال الكردستاني. وهناك 500 الف كردي بين الاتراك الذين يعيشون في المانيا والبالغ عددهم اكثر من مليوني شخص. وبالرغم من حظر الحزب في المانيا العام 1993 فانه لا يزال يملك هيكلية كاملة. ــ أ. ف. ب