قتل شرطيان وسجين خلال عملية احتجاز رهائن في الأردن من قبل مجرمين ارتكبوا عدة جرائم قتل من بينها اغتيال القائم بالأعمال العراقي في عمان لدى نقلهم من المحكمة الى السجن, واتت هذه العملية في وقت حساس بعد التغييرات الأردنية ما دفع الملك عبد الله الثاني لمتابعة هذه العملية بنفسه . وأوضح وزير الداخلية الأردني نايف القاضي أمس ان سجينين يشتبه في ارتكابهما 12 جريمة قتل في حوادث منفصلة العام الماضي من بينها الدبلوماسي العراقي الذي قتل بمنزله في عمان, حاولا لدى نقلهما من المحكمة العسكرية الى سجن سواقة في محافظة مأدبا جنوب عمان الاستيلاء على أسلحة الشرطيين الحارسين واحتجازهما كرهائن. وطوقت الشرطة العربة طوال ساعات قبل أن يستسلم السجين الثاني الذي بقي حيا ويدعى محمد الجغامين الى قوات الأمن, ويدعى السجين القتيل عبد الله الكسواني. وأوضح مسؤول أردني لم يشأ الكشف عن اسمه للاسوشيتدبرس ان عربة نقل السجناء انقلبت على جانبها بعد محاولة المجرمين اختطاف الحراس. وقال ان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني توجه فور بلوغ النبأ يحيط به حراسه ومساعدوه الى مديرية الشرطة العامة لمتابعة العملية عن كثب. يذكر ان عبد الله قبل تنصيبه ملكاً كان يقود قوات النخبة التابعة للقوات الخاصة والتي تعنى بأمن الأسرة المالكة. ــ ا.ف.ب., ا.ب.