احتجزت سلطات الامن اليمنية 750 مدرسا عربيا من جنسيات مصرية وسورية وجزائرية وسودانية خلال حملة مكثفة استهدفت المقيمين بطرق غير قانونية في وقت توقفت الاشتباكات بين رجال قبائل (خولان)شرق العاصمة صنعاء والقوات الحكومية المتواجدة في معسكرات بالمنطقة , اثر مناشدة القيادات القبلية الرئيس علي عبدالله صالح التدخل لتطويق الاشتباكات. واسفرت حصيلة المعارك عن مقتل اربعة جنود وجرح ستة اخرين اضافة الى اصابة ثلاثة من ابناء القبائل. وذكر مصدر أمني يمني لــ (البيان) ان السلطات الامنية كثفت حملاتها على المدرسين العرب العاملين بتعاقدات شخصية في المدارس الاهلية والحكومية. واكد المصدر ان الحملة شملت المنازل والمدارس واماكن تواجد المدرسين. واوضح ان عمليات الاحتجاز جاءت نتيجة تغيير سياسة الاقامة للمدرسين, والغيت التسهيلات السابقة التي كانت تمنح للمدرسين بالاكتفاء بالحصول على عقد عمل واستلام وثيقة من الجهة التي يعمل بها. وحول معارك (خولان) ذكر شهود عيان في المنطقة أن قصفا مركزا قامت به قوات حكومية قد استهدف عدة قرى لرجال قبائل آل عبيدة وآل الاعروش وأسفر عن سقوط قتيل على الاقل وجرح عدد آخر من السكان وتهدم عدد من المساكن. وقالت المصادر أن صنعاء أرسلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وأن دائرة الاشتباكات بين القوات الحكومية ورجال القبائل قد اتسعت بعد أن كانت محصورة قبل أيام في منطقة الاعروش. وأضافت المصادر أنه يتم استخدام الاسلحة المتوسطة والثقيلة في الاشتباكات. وناشد المجلس الاعلى لمؤتمر التحالف القبلي لمحافظتي الجوف ومأرب التي تدخل خولان في إطارها رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح التدخل لاحتواء الموقف, وهو ما اكدته مصادر حكومية مشيرة الى توقف القتال. وقال بيان لمصدر مسؤول في المجلس وزع على وسائل الاعلام امس أن (ما حدث من قصف عشوائي بالاسلحة الثقيلة من القوات المسلحة على قرى ومنازل الاعروش في خولان ليس له مبرر) . وأشار المجلس إلى (استنكاره لهذه التصرفات مؤكدا تضامن قبائل مأرب والجوف مع قبائل خولان فيما يتعرضون له من اعتداء غاشم) . وكان ثلاثة قتلى وعدد آخر من الجرحى قد سقطوا في مواجهات وقعت في خولان قبل أيام بين القوات النظامية ورجال القبائل. ويعود الخلاف إلى قيام بعض القبائل بعرقلة مشروع للاتصالات الهاتفية كانت السلطات تنوي تنفيذه وتقول أن رجال القبائل قاموا بنهب معداته. صنعاء ــ عبدالله سعد