اتسعت امس رقعة الحرب المشتعلة بين اريتريا واثيوبيا عندما انتقلت المعارك الى جبهة جديدة حول مدينة (عصب) الاريترية المرفأ الواقع على ساحل البحر الاحمر . وفي تطور اقر به لاحقاً الجانب الاثيوبي اعلنت اريتريا ان قواتها اسقطت مروحية اثيوبية. وكالعادة تبادل كلا الطرفين الاتهامات بالمبادرة لفتح الجبهة الجديدة. فقد اتهمت اريتريا اثيوبيا أمس بفتح جبهة قتال جديدة وشن هجوم على جبهة تقع جنوب غربي ميناء عصب الاستراتيجي. وقالت اريتريا ايضاً انها اسقطت طائرة هليكوبتر حربية اثيوبية طراز ام.اي 24 في جبهة عصب. وقال بيان للمتحدث باسم الحكومة الاثيوبية ان (القوات البرية الاريترية اسقطت مروحية اثيوبية) موضحا ان باقي الطائرات المقاتلة والمروحيات الاثيوبية عادت الى قواعدها سالمة (بعدما انجزت مهماتها) . واضاف ان (دبابتين اريتريتين دمرتا اضافة الى خزان كبير للمياه) مشيرا الى انه الحقت خسائر فادحة بالجيش الاريتري في الرجال والمعدات. وقالت اديس ابابا ايضا ان تدمير خزان المياه يكتنف (اهمية خاصة) في منطقة تعاني نقصا في المياه. وقال متحدث باسم الحكومة الاريترية ان الهجوم بدأ بقصف مدفعي اثيوبي واغارة طائرة طراز انتينوف. وقال يرماني جبرميسكيل المتحدث باسم الرئاسة الاريترية لرويترز (مثل هذا الهجوم يكون مقدمة في الاغلب لهجوم بري لقوات المشاة) . ولاقى اعلان اسقاط طائرة اثيوبية ترحيباً في الشارع الاريتري حيث عمت الاحتفالات في العاصمة اسمرة وعلت صيحات الفرح لتقطع الهدوء الذي ساد معظم فترات الامس بعد انباء تجدد القتال. واستخدام اثيوبيا الطيران يشكل انتهاكا جديدا لاتفاق تعليق الغارات الجوية الموقع في 14 يونيو 1998 تحت اشراف الولايات المتحدة. وكانت اثيوبيا استخدمت طيرانها خلال القصف في 9 فبراير الحالي حيث اعرب الرئيس الامريكي بيل كلينتون عن قلقه وطلب من اديس ابابا ممارسة ضبط النفس. ــ الوكالات