دخلت الحرب الاريترية الاثيوبية التي استؤنفت السبت الماضي يومها السادس امس في ظل تعتيم نسبي على سير المعارك خصوصاً من جانب اثيوبيا التي اعتبرت طلب مجلس الامن بوقف المعارك فوراً طلباً(غير منطقي)مؤكدة انها ستواصل الحرب ما لم تنسحب اريتريا من المنطقة الحدودية المتنازع عليها . وفي وقت طالبت الولايات المتحدة العاملين في سفارتها ووكالاتها (غير الاساسيين) مغادرة اريتريا واثيوبيا طالبت هذه الاخيرة اسمرة باجلاء المدنيين من مناطق المعارك مقدمة اعتذاراً حاراً عن سقوط ضحايا مدنيين في عمليات لم تقصدهم بالفعل. واكدت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية في تقرير لها من اديس ابابا استمرار المعارك لكنها لم ترصد تفاصيل قائلة ان السلطات الاثيوبية لم تصدر اي بيانات بهذا الشأن لكن الناطق باسم الحكومة الاثيوبية سالومي تاديسي قال امس ان اثيوبيا تعتبر طلب مجلس الامن من اسمرة واديس ابابا وقف المعارك الدائرة بينهما فورا بانه (غير منطقي) . واوضح الناطق (لوقف هذه الحرب يجب اجبار اريتريا على القبول بخطة السلام التي اقترحتها منظمة الوحدة الافريقية) والتي وافقت عليها اديس ابابا. وكان مجلس الامن الدولي تبنى بالاجماع امس الاول قرارا يدين اللجوء الى استخدام القوة من جانب اثيوبيا واريتريا وطالب بوقف فوري للقتال ولا سيما استخدام الضربات الجوية. وحث المجلس (بقوة كل الدول ان توقف فوراً كل مبيعات الاسلحة والذخائر) الى البلدين. وقال دبلوماسيون ان هذا لم يصل الى حد فرض حظر ملزم على السلاح كذلك الذي فرض في نزاعات افريقية اخرى لكن دبلوماسيين قالوا ان المجلس قد يفرض مع ذلك حظراً في هذا الصراع في وقت لاحق. من جانب آخر دعت اثيوبيا امس السلطات الاريترية الى اجلاء المدنيين من المناطق التي تدور فيها المعارك حسب ما جاء في بيان صدر عن مكتب الناطق باسم الحكومة الاثيوبية. على صعيد ذي صلة قال مصدر دبلوماسي غربي في اديس ابابا امس ان الولايات المتحدة طلبت من العاملين (غير الاساسيين) في سفارتها وفي الوكالات الامريكية مغادرة اثيوبيا واريتريا مع افراد عائلاتهم. وقد غادر بعض الامريكيين المعنيين بهذا القرار اثيوبيا منذ صباح امس حسب ما افاد المصدر المذكور, وغادر جميع العاملين والمتطوعين في (يو اس بيس كوربس) وعلقت البرامج. ــ الوكالات