استؤنفت في رامبوييه بفرنسا محادثات تقرير مصير اقليم كوسوفو وسط تهديد بلجراد بعدم الموافقة على دخول(اية قوات)اطلسية الى الاقليم ضمانا لتنفيذ الى اتفاق سلام ستتمخض عنه المحادثات وهو ماسارعت واشنطن اي التحذير منه قائلة ان يوغوسلافيا ترتكب خطأ كبيرا اذا رفضت السماح بدخول القوات لتطبيق (اتفاق واقعي) بل وهددت الخارجية الامريكية بلجراد (بضربات عسكرية) ووصل الصرب والبان كوسوفو الى منتصف الطريق في محادثات تناقش دستورا جديدا للاقليم ومقترحات طرحها وسطاء دوليون. وتعهد الاطلسي بتوفير 30 الف فرد من قواته البرية لضمان تنفيذ اي اتفاق سلام (واقعي) يتم التوصل اليه. ومازالت مفاوضات رامبوييه حول كوسوفو تدور في سرية تامة الا من بعض التسريبات الصحافية هنا وهناك, المفاوضون انفسهم يسربون بعض الاخبار عن طريق الهاتف الخلوي واي ميل الى كل من بلجراد وبريشتينا وقد علق الوسيط الامريكي كريستوفر هيل على ذلك ساخرا (على صعيد المسائل العميقة, نشعر وكأننا في القرن التاسع عشر, اما على صعيد الاتصالات فنشعر بأننا في القرن العشرين ولكن ارجو منكم الا تستخدموا التسريبات. وبعد مرور ثلاثة ايام على المفاوضات المغلقة مازال المفاوضون يدرسون وثيقة سياسية تتعلق بتنظيم الانتخابات في كوسوفو, ورسم دستور يحدد الصلاحيات في الحكم اما ممثلو الهيئات العالمية المتواجدة في المفاوضات فانها ترفض الحديث عن ازمة او حتى تعثر المفاوضات, روبن كوك صرح بان هناك مشاكل كثيرة ينبغي حلها, الاخوة الاعداء الصرب والبان كوسوفو لم يجلسوا بعد على طاولة واحدة ومن جهة اخرى فان الصرب يطالبون البان كوسوفو التوقيع على وثيقة خطية تؤكد على ضرورة احترام الاراضي الكاملة والموحدة لعموم يوغسلافيا بصورة مبدئية اما البان كوسوفو فانهم يطالبون الوفد الصربي بضرورة وقف اطلاق النار ونشر قوات دولية من اجل حفظ السلام من خلال الكتابة الخطية ,فيردين وكوك أرادا الضغط على الطرفين بحضورهما, واستخدام ثقلهما السياسي لاجبارهما على التوصل الى اتفاق سلام. باريس ــ شاكر نوري