اكدت مصادر رسمية ودبلوماسية في اسمرة ان هدنة سادت امس في المعارك بين اريتريا واثيوبيا بالرغم من اعلان اسمرة في وقت سابق عن مقتل خمسة اشخاص واصابة خمسة آخرين في قصف جوي اثيوبي في اليوم الخامس لاستمرار المعارك , حيث ناشد كل من مجلس الامن الدولي والرئيس الامريكي بيل كلينتون والعديد من الدول طرفي الصراع وقف القتال فورا, وغداة قرار اديس ابابا طرد السفير الاريتري نفى مسؤول في الخارجية الاثيوبية عزم بلاده قطع العلاقات الدبلوماسية مع اريتريا. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاريترية طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس (ليس لدينا معلومات حول وقوع معارك. كل شيء هادىء) . وقال دبلوماسي غربي اخر في تعليق حول الوضع على الجبهة انه تلقى تأكيدا من مرجع حكومي رفيع المستوى بأن اية معارك لم تقع منذ فجر أمس الاربعاء مما يعنى حدوث هدنة. لكن اديس ابابا اشارت صباح أمس الى استمرار المعارك على الجبهتين. من جانبها اعلنت وزارة الخارجية الاريترية في وقت سابق أمس ان خمسة مدنيين قتلوا وجرح عدد مماثل حين قصف الطيران الاثيوبي امس الأول قرية اريترية قريبة من جبهة بادمي (غرب). من جهة أخرى حث مجلس الامن الدولي اثيوبيا واريتريا على وقف القتال بينهما علي الفور وقال انه يدرس بنشاط سبل اقناع الجانبين بذلك. وقال رئيس المجلس المندوب الكندي روبرت فاولر في بيان صدر عقب مشاورات مغلقة ان اعضاء المجلس اعربوا عن الاستياء للصراع بين اثيوبيا واريتريا وقالوا انهم يشعرون بقلق بالغ من آثار القتال علي السكان المدنيين في البلدين. من جانبه دعا الرئيس الامريكي في بيان خطي اصدره البيت الابيض كلا من اريتريا واثيوبيا الى (وقف المعارك على الفور) والى الاستجابة الى الجهود الهادفة لايجاد حل سلمي للنزاع الحدودي بينهما. وطلب كلينتون الذي اعرب عن (قلقه العميق ازاء المعارك العنيفة) على الحدود بين البلدين, من الحكومة الاثيوبية ايضا وقف القصف الجوي. كما دعا اليمن والجزائر طرفي النزاع الى وقف القتال فوراً وحقن الدماء. وحول قرار اثيوبيا طرد السفير الاريتري اعلن مسؤول اثيوبي كبير في وزارة الخارجية امس لوكالة فرانس برس ان العلاقات الدبلوماسية بين اثيوبيا واريتريا لم تقطع بالرغم من طرد اديس ابابا للسفير الاريتري. واكد المسؤول الاثيوبي لوكالة فرانس برس ان (القائم بالاعمال الاريتري صالح عمر سيظل في منصبه في اديس ابابا وتبقى السفارة الاريترية في اديس ابابا مفتوحة كما سيكون لنا سفارتنا والقائم باعمالنا في اسمرة) . ــ الوكالات