أفتى فضيلة الأمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر بإباحة زواج المسيار وحرم الزواج السري باعتباره زنى وحراماً, فيما وصف الزواج العرفي بأنه مكروه ومخالف لنظام الدولة واعتبر المرأة التى تقبل بالزواج العرفي مخطئة داعيا لصدور قانون يضمن حقوق المرأة ويحمي الفتيات من الوقوع فى هذا الزواج . كما أفتى فضيلته بحرمة الأغاني الساقطة فى ألفاظها ومعانيها. وحرم فضيلته الاستنساخ على الانسان فقط ونفى ما نشرته الصحف من انه أفتى بجواز ارتداد المسلم عن دينه نتيجة الضغوط الاقتصادية: وقال انه يستحيل ان اقول ذلك لأن الانسان صاحب العقيدة يفضل الموت على التفريط فى عقيدته, وفى لقائه الفكري على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب, وصف الدكتور طنطاوي ضحايا العمليات الارهابية بأنهم شهداء, وقال انه يرحب بالفنون الجميلة ولكنه يرى ان عمل التماثيل اسراف مادي, واكد ان نقل الاعضاء البشرية عن طريق التبرع المطلق وبموافقة الاطباء جائز شرعا, أما بيعها فهو حرام. وأوضح فضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر ان العلماء اجمعوا على ان الزواج السري باطل ويعد زنى وحراما وعن زواج المسيار قال انه لايوجد فى مصر هذا الزواج وانما سمعت به فى بعض الدول وهو زواج شرعى والجديد فيه ان المرأة لاتكلف الزوج شيئا الا المهر . وحول الزواح العرفى قال شيخ الأزهران فيه جميع الاركان ولكن ينقصه التوثيق وانا شخصيا لا اشهده ولااحبه ولااجلس فى مجلسه لانه يترتب عليه ضياع حقوق المرأه وهو مخالف للنظام الذى وضعته الدولة كما انه مكروه مشيرا الى ان المرأة التى تقبل هذا الزواج تكون مخطئة وانه يجب ان يصدر قانون يعاقب من يسلك هذا المسلك بعقوبات معينة حماية للمرأة . وردا على سؤال حول من يقتل فى عمليه ارهابية قال انه يعتبر على رأس الشهداء الذين يظفرون برحمة الله الذين قتلوا ظلما وعدوانا ولهم منزلة عظيمة . واكد ان جميع الشرائع حرمت العدوان وصانت للانسان عرضه وحريته وكرامته وعقيدته موضحا ان مايجرى فى بعض البلاد من قتل للابرياء الاطفال والنساء من ارهاب هو نكبة دينية ودنيوية لاتؤيده الشريعة ولا العقل ولا القانون . وحول تأثر الارهابيين ببعض آراء العلماء منهم ابن تيميه قال شيخ الازهر ان هذا كلام باطل وان الامام ابن تيميه عالم جليل ملأ الدنيا بعلمه وفهمه السليم لشريعة الاسلام وكان من المجاهدين وهو الذى تصدى للتتار عندما هاجموا الشام كما افتى بحرمة السموم حماية للارواح. واوضح ان هؤلاء الارهابيين يفترون بالكذب على العلماء الاجلاء وندعو الله ان ينقذ الامة الاسلامية من الذين لا يفهمون الدين فهما سليما . وحول الاستنساخ فى الانسان والحيوان قال شيخ الازهر ان القرآن الكريم يقول:(هو الذى صوركم فى الارحام) اما الاستنساخ فهو حرام أما بالنسبة للحيوان او من شجرة الى شجرة ويترتب عليه تحسين فى النوع او الكم فهو حلال واما فى الانسان وكل مايأتى عن غير طريق الزوجين والطريقة التى احلها الله فهو حرام . وحول عمل التماثيل قال شيخ الازهر انه اسراف مادى وانه يمكن المساهمة بثمنه فى بناء مدرسة او مستشفى او شراء اجهزة طبية مفيدة اما الفنون الجميلة فمرحبا بها وعن العلاقة بين المسلم وغير المسلم قال ان القضية من العلاقات الانسانية تقوم على تبادل المنافع فى حدود ماأحله الله والاديان التى انزلها الله تدعو الى التعاون على البر والتقوى ونبذ العدوان سواء على المسلم او غير المسلم وانا نصيحتى للجميع ان يفهموا دين الله وان يباشروا الاسباب الى النجاح . وحول انشاء قناة لتفسيرالقرآن قال اننى اسعى لتنفيذ هذا الاقتراح وهو من شأنه ان يحارب الارهاب ويعمل على نشر مكارم الاخلاق مما يساعد على اجهاض الارهاب وان يفهم الناس امور دينهم فهما سليما.