شهد الرئيس الايراني محمد خاتمي امس تجربتين ناجحتين لأول طرازين من المروحيات ايرانية الصنع بالكامل باستثناء المحرك يبدأ انتاجهما خلال العام الحالي وسط الاعلان عن اقتراب تصنيع الدبابات المقاتلة, فيما جدد احدث تقرير للمخابرات الامريكية اتهام طهران بتطوير اسلحة كيماوية وبيولوجية اضافة للبرامج النووية ولم يتورع التقرير عن زج اسماء دول عربية كسوريا والعراق وليبيا وحتى مصر في قائمة الدول المستوردة لعناصر يمكن استخدامها في تصنيع اسلحة الدمار. فقد اعلن وزير الدفاع الايراني علي شمخاني امس انه شهد والرئيس خاتمي تجربة ناجحة على مروحية اطلق عليها اسم (شابافيز) هي اول مروحية تصنعها ايران عدا المحرك الذي تم استيراده من الخارج. واوضحت وكالة الانباء الايرانية انه جرى بناء طرازين من هذه المروحية الاول باسم (شابافيز 75 - 2) بإمكانها نقل حتى 14 شخصا و 2500 كيلو جرام من المعدات العسكرية والطيران لمسافة 500 كيلومتر دون التزود بالوقود, فيما يسمى الثاني شابافيز (2061) قادرة على حمل خمسة اشخاص والقيام بمهمات استطلاعية. وقالت الوكالة ان هذه الطائرات تتميز بسعرها المنخفض عن سعر المروحيات الاخرى بنحو ثلاثة ملايين دولار حيث يبلغ سعرها نحو مليونين. واضافت ايضا ان عددا من الدبابات الايرانية المصنعة محليا اصبحت الآن في مراحلها النهائية من التصنيع. وكان شمخاني اشار الى الصاروخ متوسط المدى (شهاب 3) كأخر صاروخ عسكري في الوقت الحاضر تنتجه بلاده وان (شهاب - 4) الذي يجري تصنيعه سيستخدم لاطلاق اقمار صناعية لا في اغراض عسكرية. تزامنت هذه التجربة مع تقرير جديد لوكالة الاستخبارات الامريكية (سي اي ايه) قدمته للكونجرس مؤخرا جدد اتهام طهران بالمضي قدما في تطوير برامج الاسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية. وقال التقرير أنه رغم النفي الرسمي لحكومات روسيا والصين وكوريا الشمالية لمساعدة ايران ودول أخرى على تصنيع هذه الأسلحة إلا أن شركات ومؤسسات في هذه الدول تواصل تهريب تكنولوجيا الاسلحة للدول المستهدفة من واشنطن. وأضاف ان موسكو واصلت تعاونها التقني مع ايران في النصف الأول من العام الحالي سواء في المجالات العسكرية أو السلمية فيما زودت الصين دولاً أخرى بمواد تدخل في صناعة الصواريخ. وعدد التقرير الدول المستفيدة من هذه التقنيات وهى: ايران, العراق, سوريا, ليبيا, مصر, والهند الى حد ما. وكان اللافت في تقرير (سي.اي.ايه) هذا هو الزج بمصر في هذه القائمة, حيث اشار التقرير الى تعاون مستمر بين مصر وكوريا الشمالية حصلت وتحصل مصر من خلاله على مكونات واجزاء تدخل في تكنولوجيا صناعة الصواريخ. وجدد التقرير القول ان بغداد وبعد حرب الخليج الأخيرة عمدت الى اعادة بناء ترسانتها الكيماوية والبيولوجية وانها بانتظار رفع الحظر الدولي للمسارعة الى استكمال هذا البناء. ــ أ.ب شرح صورة شبافيز 75 ــ 2 لحظة انطلاقها أ. ب