قبل الرئيس الايراني محمد خاتمي استقالة وزير الاستخبارات قربان علي دري نجف ابادي التي تقدم بها بعد اعتراف الوزارة بتورط بعض موظفيها في سلسلة الاغتيالات التي استهدفت معارضين ومفكرين ليبراليين في ايران, وتوقعت مصادر صحفية ايرانية أن يحل حجة الاسلام علي يونسي مكان نجف ابادي مؤكدة ان خاتمي سيعرض اسم يونسي على البرلمان لطلب الثقة على تعيينه . وكانت وزارة الاستخبارات اقرت في يناير الماضي ان عددا من العاملين غير المنضبطين فيها تورطوا في اغتيال المعارض الوطني داريوش فوروهار وزوجته باروانه وفي اغتيال الكاتبين محمد مختاري ومحمد بويانده. كما عثر في الفترة نفسها على المثقف ماجد شريف قتيلا في ظروف مشبوهة, وكان علي يونسي (43 عاما) عين عضوا في لجنة التحقيق الثلاثية الخاصة التي تشكلت بناء على طلب خاتمي لكشف ملابسات الجرائم التي استهدفت معارضين ومثقفين ليبراليين. وقالت (طهران تايمز) ان يونسي نشط ايضا قبل الثورة الاسلامية الى جانب الفلسطينيين واللبنانيين في جنوب لبنان.وبعد الثورة الاسلامية ترأس محكمة ثورية في طهران ثم محكمة عرفية ثورية وشارك في انشاء وزارة الاستخبارات. كما عمل يونسي في الاستخبارات العسكرية وكان لسنوات طويلة مدعيا عاما في طهران.اما دري نجف آبادي (53 عاما) فهو نائب محافظ متخصص بشؤون الموازنة.وجاء تعيينه وزيرا في حكومة خاتمي في اغسطس 1997 نتيجة تسوية مع الجناح المحافظ الحريص على ابقاء احد التابعين له على راس وزارة الاستخبارات المهمة. ــ الوكالات نجف ابادي الوزير الإيراني المستقيل. ــ ا.ف.ب.