شددت طهران على رغبتها في تطوير علاقاتها مع الاردن في عهد الملك عبدالله بن الحسين نافية ان تكون احتجت رسميا على تصريحات للملك قال فيها ان ايران تشكل تهديدات للمنطقة وهي التصريحات التي نفاها بدوره السفير الاردني في طهران . وقال وزير خارجية ايران كمال خرازي فى تصريحات للصحفيين في طهران امس ان ايران تتطلع الى اقامة افضل العلاقات مع الاردن فى عهد الملك عبدالله بما يحقق مصلحة البلدين والامة الاسلامية. ونفى خرازى ان تكون ايران قدمت احتجاجا للاردن بسبب تصريح نسب للملك عبدالله وصف فيه ايران بانها تشكل خطرا على بعض دول المنطقة. وقال ان ايران استوضحت فقط الموقف الرسمى الاردنى من هذا التصريح وهى لا تهتم بالتصريحات التى تنشرها الصحف وانما بالمواقف الرسمية للدول. واضاف وزير خارجية ايران ان سفير الاردن لدى طهران نفى ما نسب للملك عبدالله فى التصريح الذى نشر مؤكدا ان ذلك يكفى لكى يتطلع الجميع الى عهد يشهد المزيد من التطور فى العلاقات الثنائية رغم اختلاف موقف البلدين بشأن عملية السلام. وكان حميد رضا اصفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اعلن ان الوزارة كانت استدعت قبل وفاة الملك حسين السفير الاردنى لدى طهران للاستيضاح منه بشأن التصريح الذى نسب للملك عبدالله عندما كان وليا للعهد. وقال المتحدث ان السفير الاردنى اكد ان ما نسب للملك عبدالله لم يكن دقيقا ولا يتطابق ابدا مع تصريحه موضحا ان الملك عبدالله اكد فى التصريح ان استقرار الامن فى المنطقة رهن بالعلاقات بين العرب وايران ــ ق.ن.أ