صرح بعض الخبراء الاكاديميين البريطانيين انهم سيكشفون النقاب في نهاية الشهر الجاري عن اكبر سماء اصطناعية في العالم في كلية الهندسة المعمارية التابعة لجامعة كارديف . وتستطيع التقنية الجديدة, التي بلغت تكلفتها 200 الف جنيه استرليني ان تقلد ظروف طقس اي مدينة في العالم في اي وقت بمجرد الضغط على زر. فيمكنها على سبيل المثال ان تحاكي سماء مدينة نيويورك التي تكون متلبدة بالغيوم في الخريف او اشعة الشمس الصيفية اللاذعة في بومباي. وستساعد هذه التقنية المهندسين المعماريين على اختيار المواقع الصحيحة والاتجاهات المثلى لابنيتهم بحيث يتوصلوا الى التصميم الذي يحقق اقصى درجات الاستفادة من ضوء النهار والطاقة الشمسية, الامر الذي من شأنه تخفيض قيمة فواتير الكهرباء والتدفئة المركزية والتكييف التي سيدفعها سكان هذه الابنية مستقبلا. ويوضع النموذج المجسم للبناء على طاولة دوارة قطرها 8 امتار محاطة بـ 640 مصباحا ضوئيا فلوريا يتحكم بها جهاز كمبيوتر بحيث تستطيع تقليد مختلف حالات ضوء النهار والغيوم. كما يوجد تجويف خاص لارسال الرياح بهدف اختبار نماذج التهوية على البناء. لندن ــ البيان