قالت المتدربة السابقة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي انها لا تزال معجبة بالرئيس بيل كلينتون رغم مشاعرها المتضاربة ازاءه . وأكدت بطلة الفضيحة التي هزت الولايات المتحدة خلال شهادتها الأخيرة التي سجلتها أمام هيئة الادعاء المشكلة مع مجلس الشيوخ ان كلينتون لم يشجعها على الكذب عندما أبلغها في مكالمة أجراها معها في وقت متأخر من الليل وأبلغها خلالها انها ستكون شاهدة في قضية باولا جونز. ونفت مونيكا في الشريط الذي انفردت وكالة الاسوشيتدبرس ببث مقاطع منه أمس ان يكون كلينتون قد طلب منها التخلص من الهدايا التي أهداها اياها. وردا على سؤال من العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ ايد بريانت حول ما اذا كان كلينتون طلب منها ذلك قالت مونيكا: لا أذكر شيئا من هذا القبيل. وردا على سؤال آخر من العضو نفسه حول ما اذا كانت تحتفظ بمشاعر ازاء الرئيس بعد عام من عاصفة الفضيحة, قالت مونيكا: تنتابني مشاعر متضاربة. وردت مونيكا بــ (نعم) مرتين عندما سألها النائب الممثل في هيئة الادعاء عما اذا كانت معجبة حتى الآن بالرئيس.. وأشارت بالتحديد الى (ما يقوم به من أجل هذا الوطن كرئيس) . وطلبت لوينسكي السماح لها بفترة راحة بعد برهة من الصمت أثناء ادلائها ــ بناء على طلب الادعاء ــ بتفاصيل ما دار خلال المكالمة التي تلقتها من كلينتون بعد منتصف ليل 17 ديسمبر عام 1997. وقالت: قال لي إن قلبه كاد ان ينشطر عندما علم بوجود اسمي ضمن الشهود في قضية باولا جونز. ــ أ.ب