على عتبة قرن جديد تتراوح نظرة الاردنيين لحال بلدهم, يتجاذبهم الماضي من ناحية ويشدهم المستقبل في اتجاه معاكس , فتتراوح اهتمامات الاجيال ما بين حنين الى المسجد الاقصى والقدس ترمز اليه اطلالة عجوز من شرفة منزله كل صباح اليها مستخدماً منظاراً معظماً, وما بين استغراق في هموم الحياة اليومية يوجزه انشغال رجل في أواسط العمر بسيارته وديونه وبين لهو بريء غير عابىء لا بمستقبل ولا بماض تلخصه ابتسامات الفرح المرتسمة على وجوه اطفال في احدى رياض الاطفال.. فلسطين تلقي بظلالها على الاردنيين والهم الاقتصادي يشغل بال الناس, والطموحات بشأن المستقبل لا تتوقف, والتجاذب الدائم للاردن ما بين العراق وفلسطين ارهقهم, فتاهت المسافة بين الماضي والمستقبل, واختار الاردنيون الابتعاد عن المشاكل الخارجية وركزوا اهتمامهم على أوضاعهم الداخلية. التفاصيل ص سياسة