قررت بريطانيا أمس اغلاق المجلس الثقافي البريطاني ومراكز تعليم اللغة في اليمن وذلك بعد 24 ساعة فقط من استثناء السلطات اليمنية الرعايا البريطانيين من منحهم تأشيرات الدخول عند المنافذ وذلك في اطار تداعيات موجة خطف الأجانب الغربيين وحوادث القتل الأخيرة التي طالت بريطانيين . وقال مسؤول بالسفارة البريطانية أمس ان بريطانيا اغلقت مراكزها الثقافية ومراكز تعليم اللغة في اليمن وبدأ العاملون فيها مغادرة البلاد بعد تعرض بريطانيين للخطف ومقتل بعضهم في الشهرين الاخيرين. وأضاف أن مركزي المجلس الثقافي البريطاني في صنعاء وعدن اغلقا قبل بضعة ايام بأوامر من وزارة الخارجية في لندن. وتابع ان القرار جاء في اعقاب خطف مواطنين بريطانيين ومقتل بعضهم في اليمن. وقال المسؤول ان البريطانيين العاملين في المجلس البريطاني بدأوا مغادرة اليمن. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل. ويعتبر المعهد الثقافي البريطاني من أقوى المؤسسات البريطانية العاملة في اليمن وأكثرها فعالية. وكانت مؤسسة الطيران اليمني قد قلصت رحلاتها من وإلى لندن الى رحلة واحدة أسبوعيا بدلا عن رحلتين, وأكدت مصادر عليمة لــ (البيان) ان تقليص الرحلات إلى واحدة اسبوعيا جاء بعد الغاء كافة الوكالات السياحية لرحلاتها, كما ألغت كافة الرحلات والزيارات الرسمية والمنظمات البحثية والثقافية والمتعلقة بالهيئات التنموية في اليمن. من جهة أخرى قال مصدر بمطار صنعاء ان السلطات اليمينة رفضت أمس السماح بدخول أقارب اثنين من البريطانيين تجرى محاكمتهما في عدن لعدم حصولهم على تأشيرات دخول. وأضاف المصدر ان الأربعة وصلوا إلى صنعاء دون تأشيرات دخول رغم ان السفارة اليمنية في لندن نصحتهم بالحصول على تأشيرات. ــ رويترز صنعاء ــ عبدالله سعد