احتجزت اسرائيل سيارتين جديدتين للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بزعم احتوائهما على معدات حرب الكترونية في الوقت الذي كان مستشاره أحمد الطيبي يتعرض للضرب على أيدي متطرفين يهود في محكمة بالقدس . وقال التلفزيون الاسرائيلي الذي كشف عن احتجاز سيارتي عرفات منذ عدة أيام وهما من طراز مرسيدس ان المبررات التي أبدتها السلطات الاسرائيلية تتعلق باحتواء السيارتين على معدات الكترونية شديدة القوة يمكن أن تخترق الاتصالات السلكية واللاسلكية العسكرية أو المدنية. وتستخدم هذه المعدات للحماية من تفجير القنابل بأجهزة تحكم عن بعد لدى مرور السيارة. في غضون ذلك قال أحمد الطيبي مستشار عرفات السياسي لوكالة فرانس برس (كنت داخل قاعة المحكمة في القدس عندما سارع عدد من المتطرفين الاعضاء في حركتي كاخ وكهانا الى الاعتداء علي) . وأضاف الطيبي الذي كان يمثل بتهمة اهانة جندي اسرائيلي (اختفى رجال الشرطة والحرس وهاجمني المتطرفون لكن حراسي كانوا لهم بالمرصاد) مشيرا الى انه اصيب بجروح طفيفة في رقبته وكتفه. وقال (انها فضيحة كبيرة وشهادة عار لاولئك الذين يدعون الديمقراطية) في اشارة الى الحكومة الاسرائيلية. ويواجه الطيبي تهما بالاعتداء على حرس حدود إسرائيليين قبل عام عند إحدى نقاط التفتيش خارج القدس. وقد أنكر الطيبي التهم وتم تحديد موعد جديد للمحاكمة في أواخر شهر مارس المقبل. ــ ا.ف.ب.