وصلت إلى فندق ماي فلاورز بواشنطن قادمة من كاليفورنيا امس مونيكا لوينسكي لتواجه جولة جديدة من الاستجواب اليوم يتوقع خلالها الادعاء ان تدعم شهادتها تهمة عرقلة عمل العدالة الموجهة للرئيس الامريكي بيل كلينتون , وقال مسؤولون على علم بالاستراتيجية التي وضعها الادعاء انهم يتوقعون كذلك ان تتذكر مونيكا بشكل كامل كل محادثاتها مع الرئيس وتفسيرها لتلك المحادثات. ويرى الادعاء ان مونيكا لديها الكثير من المعلومات اذا ما وجهت اليها الاسئلة الصحيحة. ويأمل ادبريانت المكلف باستجواب المتدربة السابقة بالبيت الابيض ان يتمكن عن طريق طرح الاسئلة بطريقة ذكية من استخدام تفسير مونيكا للأحداث لدحض شهادتها السابقة بأنه لم يطلب منها احد الكذب وأن احدا لم يعدها بأية وظيفة للالتزام بالصمت. وستعقب شهادة مونيكا اليوم شهادتا فيرتون جوردان صديق كلينتون وسيدني بلومنتال مستشار البيت الابيض غدا وبعد غد على التوالي. وستدلي مونيكا بشهادتها على شريط فيديو يسلم لمجلس الشيوخ للاستماع اليه واتخاذ قرار بشأن استدعاء لوينسكي شخصيا امام المجلس للشهادة من عدمه. في الوقت نفسه نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية عن المحقق المستقل كينيث ستار قوله ان الدستور يخوله سلطة توجيه الاتهام من خلال هيئة محلفين عليا الى الرئيس الامريكي قبل انتهاء فترة رئاسته الحالية, بينما أعلن البيت الابيض الليلة قبل الماضية ان كلينتون قسم رحلته لأمريكا الوسطى الى قسمين بحيث يكون في واشنطن يوم 12 فبراير الجاري وقت التصويت على عزله في مجلس الشيوخ. وكان من المزمع ان يكون كلينتون في منتصف رحلته عندما يجري التصويت. كما كان من المقرر ان يقوم برحلته في الفترة بين العاشر و14 فبراير الجاري وبدلا من ذلك سيزور المكسيك في 15 فبراير للاجتماع بالرئيس ارنستو زيديو. ويزور كيلنتون نيكاراجوا وهندوراس والسلفادور وجواتيمالا في الفترة بين الثامن و11 مارس المقبل. فيما اظهر استطلاع للرأي العام اجرته مجلة (نيوزويك) الامريكية امس الاول ان الامريكيين منقسمون بالتساوي تقريبا بشأن ما اذا كان من الضروري ادلاء الشهود الثلاثة بشهاداتهم مع اعراب 48 في المئة عن تأييدهم لذلك واعتراض 47 في المئة. وقال عدد من المقربين من ستار طلبوا من صحيفة (نيويورك تايمز) عدم الكشف عن اسمائهم ان ستار وفريقه يدرسون بجدية امكانية مطالبة هيئة محلفين عليا في واشنطن بتوجيه الاتهام الى كلينتون قبل انتهاء فترة رئاسته في يناير عام 2001. وقالت الصحيفة انهم اوضحوا في الوقت نفسه ان المحقق المستقل لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن مطالبة هيئة محلفين عليا بتوجيه تهمتي الحنث باليمين وتعطيل سير العدالة للرئيس الامريكي. ونقلت الصحيفة عن احد المقربين من ستار قوله (انه مقتنع استنادا الى المنطق ومبدأ السابقة الى امكانية توجيه الاتهام الى الرئيس اثناء فترة رئاسته. لكنه لم يكشف عما اذا كان سيسعى الى ذلك الان او في وقت لاحق) . ورفض تشارلز باكالي المتحدث باسم ستار التعليق على التقرير قائلا (لن نناقش خطط هذا المكتب او خطط هيئة المحلفين العليا بأي شكل من الاشكال لا من ناحية الشكل او المضمون) . ــ الوكالات