انتعشت المبيعات بسوق الذهب بدبي بعد قرار الحكومة الهندية برفع الرسوم على واردات الذهب الى 400 روبية لكل عشرة جرامات من 250 روبية في اوائل يناير الماضي . ورحب التجار في دبي بهذا الاجراء وقالوا إنه سيشجع التجارة وسينعش عمليات اعادة التصدير وإن السوق قد تحسنت عما كانت عليه حتى العام الماضي. وتوقع التجار رواجاً أكبر للتعاملات في شهر فبراير مقارنة بيناير مشيرين إلى ان مهرجان دبي للتسوق 1999م الذي يبدأ في 18 مارس ويستمر قرابة شهر سيعزز بشكل خاص سوق الحلي, خاصة وأن دبي تتوقع مليوني زائر خلال المهرجان. وقال أحد التجار البارزين (تشهد دبي الان حجم تعاملات اكبر مما كان يجري من قبل عن طريق زيوريخ التي كانت تجري عبر الطريق الرسمي من هناك الى بومباي لكننا نرى الان ارتفاعا طفيفا في السوق غير الرسمية, وتوقع انتعاشا اكبر في الاشهر القليلة المقبلة مع ادراك الهنود ان شراء الذهب من دبي اصبح ارخص مرة اخرى. وقد أصبحت دبي في عام 1997 اكبر مركز لاعادة تصدير الذهب في العالم بعد ان سجلت واردات قياسية. واعيد تصدير نحو 80 في المئة من واردات الامارة من الذهب الى الهند اكبر سوق للذهب في العالم, لكن الطلب الهندي انخفض نسبيا في عام 1988 بعد ان خففت نيودلهي قيود استيراده بما سمح لعدد من البنوك والمؤسسات الاخرى باستيراده بشكل مباشر. ــ رويترز