شكل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الهدف الاول لست وعشرين دعوى رفعها اربعة محامين اشتهروا برفع دعاوى تعويضات ضد رؤساء وقادة ومسؤولين اجانب, خلال العام 1998 في مصر, وفق ما اكد مصدر قضائي أمس . وقال المصدر ان 12 قضية رفعت ضد كلينتون العام الماضي تطالبه بدفع تعويضات سواء الى ليبيا عن الاضرار التي سببها الحصار المفروض عليها منذ ,1992 او الى العراق, بسبب الاضرار التي سببها القصف الأمريكي. ففي احدى الدعاوى, يطالب المحامي نبيه الوحش كلينتون بدفع 200 الف جنيه (60 الف دولار) لكل ليبي تعويضا عن اضرار الحظر. ويأتي رئيس وزراء اسرائيل, بنيامين نتانياهو, ثانيا مع 7 قضايا مرفوعة ضده من قبل الوحش وزملائه مصطفى عشوب ومصطفى رسلان وممدوح نخلة. ويطالب نتانياهو بدفع 50 الف دولار تعويضا لكل اسرة مصرية كان ابنها بين الجنود المصريين الذين قتلهم الجنود الاسرائيليون بعد اسرهم سنة 1967. كما يطالب بدفع عشرة مليارات دولار تعويضا عن الاهانات التي وجهتها مستوطنة من الخليل نشرت ملصقات مسيئة للنبي محمد في 1997. هذا عدا عن التعويضات التي يطالب بدفعها بسبب عرقلته لعملية السلام, او الاضرار التي سببتها لمصر قضية الجاسوس عزام عزام, الذي ينفذ حكما بالسجن لخمسة عشر عاما منذ 1997. اما الرئيس العراقي صدام حسين, فيأتي ثالثا في مواجهة خمس دعاوى تطالبه بدفع 150 الف جنيه (45 الف دولار) تعويضا لكل اسرة من اسر حوالي ستة الاف مصري كانوا يعملون في العراق وعادوا الى مصر في نعوش في نهاية الثمانينات في ظروف لم تكشف ملابساتها. كما طالبوا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بمحاكمة صدام كمجرم حرب بتهمة (ابادة شعبه) . وهناك قضية واحدة رفعت ضد الملكة اليزابيث الثانية, ورئيس وزراء بريطانيا توني بلير, تطالبهما بدفع تعويض من مائة الف جنيه استرليني, تعويضا الى المصريين, بسبب مسؤوليتهما الاعتبارية عن (مؤامرة) اعدتها الاستخبارات البريطانية والفرنسية والموساد, لتدبير حادث قتل الاميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد, صيف 1997. هذا اضافة الى قضية اخرى ضد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان, لمحاكمته بسبب مسؤوليته عن (الاتجاه السلبي للامم المتحدة وعجزها عن حل المشكلات وحماية حقوق الانسان في العالم) . وفي حين رفضت الدعوى المقامة ضد بلير والملكة اليزابيث, لا يزال ينتظر صدور قرار بشأن الدعاوى الاخرى المنظورة امام محاكم القاهرة, مع وجود فرص ضئيلة للاخذ بها, وفق المصدر القضائي. ــ أ.ف.ب