تمكنت شركة يابانية من تطوير جهاز سمعي بصري جديد أطلقت عليه اسم (جلاسترون) وهو عبارة عن جهاز يشبه إلى حد كبير النظارة التي يرتديها المتزلجون على الجليد , ومزود بسماعتي رأس (هيدفون) من طراز متطور جدا بالاضافة إلى شاشتي عرض LCD بقياس 7 انشات. وبالرغم من صغر هاتين الشاشتين إلا ان المرء يشير إلى انه ينظر إلى شاشة من قياس 152 انشا وذلك بسبب قصر المسافة التي تفصل بين الشاشة والعين. ويمكن استخدام هذه النظارة التي طورتها شركة سوني ويبلغ سعرها 900 دولار بطريقتين مختلفتين: الأولى تمكنك من النظر عبر الشاشة وبالتالي تستطيع أن ترى محيطك الخارجي, والثانية تحجبك عن عالمك الخارجي وتنقلك إلى عالم مرئي ومسموع مختلف تماما. ويبدو ان شركة ميكرو فيجن أيضا قد قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال حيث طورت مؤخرا جهاز عرض متطورا يرتديه الطيارون الحربيون على رؤوسهم. وتستخدم هذه التقنية جهازا ليزريا وماسحات صغيرة جدا ترسم الصور على عين الطيار عن طريق تحريك أشعة الليزر على الشبكية وهو ما أطلق عليه اسم (العرض الافتراضي على الشبكية) . ويمكن هذا الجهاز الطيار من رؤية الأشياء المحيطة به بينما يتيح له في نفس الوقت الدخول إلى عالم الملاحة الرقمية ورؤية الصور الرقمية التي تبدو وكأنها تطفو على بعد عدة أقدام منه, وتأمل شركة ميكرو فيجن أن تتمكن خلال السنوات المقبلة من تقليص حجم الجهاز إلى حجم النظارة العادية حيث يتسنى لأي شخص استخدامه. طوكيو ــ البيان