أصيب العديد من المتظاهرين الفلسطينيين بجروح طفيفة أمس عندما فتح عناصر الشرطة الاسرائيلية النار في القدس الشرقية المحتلة على هامش مراسم تشييع شهيد فلسطيني توفي أمس الأول متأثرا بجروحه . وافاد مراسل وكالة (فرانس برس) ان حرس الحدود الاسرائيليين اطلقوا الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع مما ادى الى وقوع العديد من الجرحى بين المتظاهرين الذين قارب عددهم المائة والذين كانوا يرشقون قوات الامن الاسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة في حي العيسوية على جبل الزيتون. وفي الوقت نفسه كان مئات عدة من الاشخاص يشاركون في تشييع زكي نور الدين عبيد (28 عاما) الذي توفي من جراء اصابته قبل يومين برصاص حرس الحدود الاسرائيليين. وقد اطلق هؤلاء الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين الذين كانوا يحتجون على قيام القوات الاسرائيلية بهدم منزل شيّد من دون رخصة في العيسوية. واصيب عبيد بجرح مميت بالرأس بينما اصيب خمسة فلسطينيين بجروح طفيفة. واشارت مصادر الشرطة الى انه يشتبه في قيام شرطي باطلاق النار بشكل غير متعمد من مسافة قريبة جدا على عبيد ما ادى الى وفاته. ويسعى المحققون الاسرائيليون الى تحديد هوية الشرطي المعني بالامر. وقد توجه اليه تهمة القتل غير المتعمد اذا ما تم تحديد انه خالف القانون. يشار الى انه من الضروري اطلاق الرصاص المطاطي من على بعد عشرات الامتار من اجل التقليل من احتمال وقوع اصابات مميتة. ــ أ.ف.ب