وسط اقبال جماهيري ضخم ومشاركة من 78 دولة و2500 ناشر يقدمون حوالي أربعة ملايين كتاب, تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام بنشاط كبير في معرض القاهرة الدولي الــ 31 للكتاب الذي انطلقت فعالياته أمس الأول . وتقدم سبع دوائر ثقافية من الامارات مطبوعاتها في سبعة أجنحة تعرض من خلالها 600 عنوان كتاب, وهذه الدوائر هي: وزارة الاعلام والثقافة, وجامعة الامارات (العين), والمجمع الثقافي (أبوظبي), ومركز الامارات للدراسات والبحوث, واتحاد الكتاب, وندوة الثقافة والعلوم بدبي, ودائرة الثقافة والاعلام بالشارقة. وترأس الشاعرة الشيخة ميسون صقر القاسمي مدير الادارة الثقافية وفد وزارة الاعلام والثقافة الى المعرض. وتشارك دولة الامارات أيضا بمؤتمر ثقافي كبير تحت عنوان (أيام الشارقة في معرض الكتاب) ويستمر المؤتمر أربعة أيام حيث يقدم أمسيات شعرية وموسيقية وفنية وندوات ثقافية يشارك فيها كتاب وشعراء وفنانون من دولة الامارات العربية المتحدة ومصر. بدأت الفعاليات أمس وافتتحها فاروق حسني وزير الثقافة المصري والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام بحكومة الشارقة. ومن بين العناوين التي يشتمل عليها جناح الامارات: (زايد بن سلطان آل نهيان) و(موسوعة زايد ــ الامارات والتراث) و(زايد والسياسة الخارجية) و(زايد ومسيرة الخير) و(الآثار في دولة الامارات) وديوان (اللغز شعر محمد بن راشد آل مكتوم) وديوان (شعراء قبائل الامارات) وكتاب (تراثنا من الشعر الشعبي) . وقد شهد المعرض منذ يومه الأول إقبالا كبيرا, وظهر منذ الوهلة الأولى عدد من كبريات دور النشر التي تهيمن على الجانب الأعظم من عدد الكتب المعروضة وعلى رأسها مؤسسة الأهرام والهيئة العامة للكتاب ودار المعارف. وفي مقدمة المبيعات تبرز كتب محمد حسنين هيكل في السياسة وأعمال نزار قباني في الشعر وكتب الغزالي والشعراوي وسيد سابق في الدين إلى جوار كتب التفاسير والأحاديث المختلفة التي تنشط فيها مئات من دور النشر الإسلامية غير ان بدايات أيام المعرض قد شهدت إقبالا واسعا على نوعية أخرى من الكتب تتميز بجديتها ورخص أسعارها. وهكذا كان الحال مع سلسلة عالم المعرفة التي يصدرها المجلس الأعلى للثقافة والفنون بالكويت فقد قدم جناح المجلس كافة اعداد السلسلة بأسعار زهيدة يتراوح ما بين جنيه ونصف الى جنيهين, أما جناح دار سعاد الصباح فقد عرض كل مطبوعاته القديمة في الأدب والتراث والثقافة في كومة كبيرة وأجرى تنزيلات على الأسعار المطبوعة على أغلفة الكتب وصلت الى 90% من سعر الغلاف وشهد سور الأزبكية زحاما شديداً على الكتب القديمة. وتبدو الأسعار أكثر ارتفاعا في الكتب العلمية المتخصصة وقواميس اللغات الأجنبية, وتضم سرايا ايطاليا مجموعة الدور المتخصصة في المطبوعات الاجنبية والقواميس وفي جولة بهذه السراي شاهدنا (معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية) لأحمد شفيق الخطيب يباع بــ 43 جنيها وقاموس (المغني) بــ 67 جنيها. أما الكتب الدينية فالبرغم من التخفيضات المعلنة يمكن أن نرصد أسعار بعضها فتفسير ابن كثير يباع بــ 37 جنيها والبداية والنهاية بــ 80 جنيها, ومسند الإمام أحمد بــ 175 جنيها ومختار الصحاح بعشرة جنيهات و(الفقه على المذاهب الأربعة) بــ 32 جنيها, و(القرطبي) عشرة أجزاء بــ 100 جنيه, وتفسير الجلالين بعشرة جنيهات و(احياء علوم الدين) 5 أجزاء بــ 115 جنيها, وأحكام أهل الذمة لابن القيم بــ 22 جنيها, و(أيسر التفاسير لأبو بكر الجزائري) 5 مجلدات بــ 130 جنيها.