أعرب معالي راشد عبدالله وزير الخارجية عن أمله أن يكون اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم بادرة أمل وعمل جدي من أجل فتح باب يخفف معاناة الشعب العراقي أولا ويعيد العمل العربي المشترك إلى ماكان عليه في الماضي ثانيا . وأوضح معالي راشد عبد الله في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط مساء أمس أن كل الدول العربية تتمنى أن يعود العراق الى العمل مع اخوانه بعيدا عن الاستفزازات وبعيدا عن الكلام الذي لايطمئن اخوانه. وقال ان الاطمئنان مهم وأيضا الحقوق مهمة وإذا كانت هناك حقوق يجب أن تطرح في الجامعة العربية وأن تبحث بين الاخوان كما كان في الماضي دائما. وأكد أن هناك امكانية أن تبحث هذه الأمور في الجامعة العربية التي أنجزت الكثير في حل الخلافات العربية وكانت فاعلة في ذلك. ورحب معالي راشد عبدالله بأي لقاء عربي على كافة المستويات, مشيرا الى ان صاحب السمو رئيس الدولة دعا الى عقد قمة عربية دورية بحيث يعد لها وتكون مهيأة لبحث كل القضايا العربية. وقال إن الامارات تعتقد أن أي لقاء عربي اذا جرى الاعداد له تكون فوائده كبيرة ونرى التشرذم العربي يخرجنا جميعا مما نحن فيه واننا نحبذ أى لقاء على أي مستوى. وأكد معاليه أن اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم ظاهرة طيبة وأن التشاور بين الدول العربية مفىد فى القضايا المطروحة على أعمال هذا الاجتماع والتي تم التشاور حولها بين الوزراء خلال الايام الماضية ووصفها بأنها قضايا مهمة وذات أبعاد مهمة. وأضاف أن جميع وزراء الخارجية العرب حريصون على ايجاد صيغة ملائمة لرفع المعاناة عن الشعب العراقى وأن الدول العربية تتألم لما يحدث في هذا البلد العربى الشقيق الذي له دوره في العمل العربي المشترك. ــ وام