أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع ان حملة شهر العطاء جمعت بين القيم الدينية والنشاطات التجارية فى شهر رمضان, وان مردودات الحملة كانت اكثر من المتوقع حيث استثمرت حكومة دبى فيها عشرة ملايين درهم وتجاوز المردود الحد المتوقع الى اكثر من مليار و400 مليون درهم لصالح التجار. وقال سموه فى حفل اقامته غرفة تجارة وصناعة دبى مساء امس بمناسبة اختتام الحملة انه سيتم دمج عطلة الربيع ضمن الحملة العام المقبل, وذكر ان دبى ستطرح افكارا جديدة تحقق سباقا مستمرا لمهرجاناتها. وألقى حسن محمد بن الشيخ النائب الاول لرئيس غرفة تجارة و صناعة دبى كلمة رحب فيها بسمو الشيخ محمد بن راشد وقال ان كل الفئات من قطاع الاعمال فى دبى و المتمثلة فى الشركات و المؤسسات التجارية و الصناعية و الخدمية النشطة تسابقت من اجل المساهمة فى شهر العطاء كما تفاعل معه المواطنون و المقيمون على هذه الارض الطيبة. وأوضح حسن بن الشيخ ان فكرة شهر العطاء سعت لتحقيق مبدأين: أولهما زيادة نشاط وحركة السوق المحلية خاصة سوق التجزئة, وثانيهما تأصيل روح عمل الخير بتقديم العون للجمعيات التطوعية الخيرية. واضاف ان الارقام المتوافرة تؤكد نجاح فعاليات شهر العطاء الامر الذى يعكس القدرات التنظيمية والتنفيذية لدى شباب الوطن وترابط نسيج المجتمع فى دبى بجميع تخصصاته ومناشطه. وقال انه تم تخصيص 20% من ريع شهر العطاء لمصلحة خمس جمعيات خيرية هي جمعية دبي الخيرية ومركز راشد للطفولة وجمعية دبي للمعاقين وجمعية بيت الخير وجمعية دار البر. وقد ألقيت فى ختام الحفل قصيدة للشاعر علي بن رحمة الشامسى وتم تقديم شهادات التقدير والدروع التذكارية للدوائر المحلية المشاركة والمجموعات التجارية.
