تشير أبحاث أجريت مؤخرا في ولاية الينوي الأمريكية إلى امكانية استخدام ما يسمى بــ (البوابات الكيماوية) أو الأنوف الاصطناعية التي لا تسمح الا بدخول أنواع معينة من الجزيئات, في تطوير مجسات أكثر فعالية لتقفي الأسلحة الكيماوية والمواد الملوثة. وستقوم هذه المداخل بقيادة الجزيئات المستهدفة إلى حجر داخلية خاصة حيث يتم التحفظ عليها ومن ثم محاولة التعرف على طبيعتها وخصائصها. وللتمكن من التوصل إلى مثل هذه (المعابر) , قام كين سوسيلك وزملاؤه في جامعة الينوي بربط أنواع معينة من المركبات الكيماوية التي تدعى البوليمرات مع البروفين. وهو جزيء عضوي يتميز بموقع دمج معدني قادر على الايقاع ببقية المواد. ويحتوي الموقع النشط للبروفين الصناعي الذي طوره الفريق, على معدن الزنك الذي يشبه في آلية عمله عمل الهيموجلوبين الذي يحتوي على الحديد المسؤول عن نقل الأكسجين في دم الثديات. وقد اعتمد سوسيلك في مركباته الجديدة على نوعين من مرافىء العبور التي تؤدي الى موقع دمج البروفين: الأول على شكل المدخنة, وهو يسمح فقط بدخول الجزيئات الاسطوانية. والآخر على شكل الكهف, ويسمح فقط بمرور الجزيئات القصيرة الغليظة. ويشير سوسيلك الى ان لون البروفينات يتغير عندما تتحد مع الجزيئات المستهدفة, تماما كما يتغير لون هيموجلوبين الدم الى الأحمر عندما يتحد مع الأكسجين وإلى الأزرق عندما يحرر الأكسجين. أما فيما يخص التطبيقات العملية لهذه الجزيئات الجديدة, فإن سوسيلك يعمل مع فريقه الآن على تطوير (أنوف اصطناعية) يمكن استخدامها في الصناعات الغذائية والكيميائية كما ويمكن الاستفادة منها في الكشف عن الأسلحة الكيماوية أيضا. الينوي ــ البيان