راجت بورصة التكهنات أمس حول مستقبل ولاية العهد بالاردن والتي فتح الباب امامها عودة الملك حسين سالماً معافى قبل يومين من رحلته العلاجية بالولايات المتحدة. وفيما يواصل الملوك والرؤساء العرب تهنئة العاهل الاردني بسلامة العودة أعلن عدد كبير منهم انه ينوي (عيادة) الملك شخصياً في عمان وعلى رأسهم جلالة السلطان قابوس بن سعيد الذى أكدت مصادر انه سيتوجه الى العاصمة الاردنية يوم الاثنين لهذا الغرض. في هذه الثناء رصدت مصادر مطلعة بعمان ما اسمته اشارات واضحة تنبىء عن تفكير الملك حسين في المناداة بولده الأكبر عبدالله ملكا على البلاد مستقبلاً على أن يتولى شقيقه حمزة ولاية عهده. وقالت تلك المصادر أن حسين يفكر في تعيين عبد الله ولياً للعهد الان بدلاً من أخيه الأمير حسن الذي عين مقربين له فى إدارة الحكم اثناء غياب الملك عن البلاد مما جلب له الانتقادات. وعلق مسؤول أردني على هذا الأمر بقوله: ان الملك حسين سيعطي هكذا ما لقيصر لقيصر إذ ان الأمير عبدالله الذي سيصبح في السابعة والثلاثين بنهاية شهر يناير الجاري هو النجل الأكبر بين خمسة أبناء وكان ولي العهد حسب الدستور عندما كان طفلا في عامه الأول. نفس المصادر أكدت لوكالة فرانس برس ان الدستور ذاته دون تعديل سوف يسمح للأمير عبدالله حين يصير ملكا بتعيين شقيقه حمزة (18 عاما) وليا لعهده ويبدو ان تلك هي رغبة الملك حسين حسبما تذهب عدة مصادر. ونوهت المصادر كذلك إلى ان الدستور في هذه الحالة لا يتطلب تعديلا إذ ينص على ان ولاية الملك تنتقل من صاحب العرش إلى أكبر أبنائه سنا على أنه يجوز للملك ان يختار أحد أخوته الذكور وليا للعهد. ـ الوكالات