تصاعدت أزمة عمال المناجم المضربين عن العمل في رومانيا أمس بسقوط قرابة المائة جريح واحتجاز العديد من أفراد الشرطة كرهائن اثر الاشتباكات التي اندلعت بين العمال وقوات الشرطة وهو ما أدى الى اقالة وزير الداخلية من منصبه . وذكرت مصادر طبية ان قرابة المائة شخص معظمهم من عناصر الشرطة اصيبوا بجروح خلال مواجهات عنيفة بين عمال المناجم الرومانيين وقوات الأمن بالقرب من هوريزو (200 كلم غرب بوخارست). وأضافت المصادر ان سبعة وستين شخصا على الأقل ثلاثة منهم في حالة خطرة نقلوا الى المستشفى في هوريزو وثمانية وعشرين الى ريمنيتشو فيلسيا. وافادت شبكة (برو ــ تي.في) التلفزيونية الخاصة ان آلاف عمال المناجم الذين تمكنوا بعد ظهر أمس من الالتفاف على حاجز للشرطة, أخذوا مدير اقليم فيليسا, نيكولاي كوركانونو وعددا من عناصر قوى الأمن, رهائن. وقال المتحدث باسم الحكومة رازفان بوبيسكو في بوخارست ان (المتظاهرين جيدو التنظيم ويهاجمون وفق معايير عسكرية واضحة) . وانهم اصطدموا بقوات الشرطة عند اختراق احد الحواجز بالآلاف في طريقهم الى العاصمة. من جانبه أعلن الرئيس الروماني اميل قسطنطينسكو أنه عزل وزير الشؤون الداخلية بسبب ما شهدته البلاد من اضطرابات. وذكرت شبكة (سى.ان.ان) الاخبارية الأمريكية نقلا عن مصادر قولها أن قسطنطين دودويانيسكو الذي كان يشغل منصبا رفيعا بوزارة الدفاع الرومانية سوف يشغل منصب وزير الداخلية خلفا للوزير المخلوع. ــ الوكالات