فجرت احدى القبائل اليمنية انبوب تصدير النفط الرئيسي في منطقة(صرواح)شرق العاصمة صنعاء لتسجل بذلك التفجير رقم 24 الذي تتعرض له المنشآت النفطية في اليمن . وفيما تواصل الحكومة اليمنية مساعيها مع رجال القبائل لاطلاق الرهائن الستة المحتجزين اطلق ــ أبوحمزة ــ احد زعماء الجماعات المتشددة في لندن موجة من التحذيرات للسياح الغربيين من التوجه إلى اليمن وحثهم على مغادرته. وذكرت مصادر قبلية أن الانفجار الجديد وقع على بعد نحو 70 كيلومتر منها. واوضح المصدر أنه لم يعرف حتى الان الجهة المسؤولة عن وقوع هذا الانفجار الذى وقع فى أراض تعتبر ضمن نفوذ قبلية (خولان) التى كانت قد تعهدت قبل شهر مضى بالتصدى لاى عمليات تستهدف تفجير هذا الانبوب. ويذكر أن هذه هى المرة الاولى التى يتم فيها تفجير هذا الانبوب خلال العام الحالى رغم تعرضه لنحو عشرين عملية تفجير أخرى منذ شهر يوليو الماضى وحتى نهاية عام 98 الماضى. ويعتبر أنبوب النفط المعد للتصدير والذى يمتد من حقول (مأرب) وحتى ميناء (رأس عيسى) على البحر الاحمر من المشروعات التى تتعرض لعمليات تفجير من حين الى آخر فى اليمن وتقف وراءها مطالب قبلية لتنفيذ مشروعات خدمية أو أموال للقبيلة التى يقوم رجال منها بعملية التفجير .. الا أن السلطات اليمنية غالبا ما تؤكد أن مثل هذه التفجيرات تقف وراءها أياد خارجية تستهدف النيل من أمن واستقرار البلاد. وعلى صعيد جهود الوساطة لاطلاق المختطفين الاجانب الستة طلبت وزارة الداخلية اليمنية امس من الشيخ ناجي عبد العزيز الشائف زعيم قبيلة بكيل التفاوض مع الخاطفين قبل اللجوء لاستخدام القوة. وقالت مصادر أمنية مسئولة لوكالة الانباء الالمانية ان المفاوضات السابقة التي رأسها الشيخ حمير الاحمر وهو نجل رئيس البرلمان الشيخ عبدالله حسين الاحمر وشيخ مشايخ قبيلتي حاشد وبكيل قد تعثرت وأصر الخاطفون المنتمون إلى قبيلة بكيل تنفيذ مطالبهم في الافراج عن شخصين من أفراد القبيلة تحتجزهما سلطات الامن في صنعاء بتهمة القتل. وعلى الصعيد نفسه جدد الزعيم المتشدد المقيم فى لندن ابو حمزة المصري امس تهديداته للاوروبيين والامريكيين مؤكدا انهم (يفعلون خيرا بالبقاء فى بلادهم) منذ ان اعلنت حكوماتهم (الحرب على الاسلام) . واكد فى مؤتمر صحافي في لندن ان (المواطنين الاوروبيين والامريكيين ليسوا هدفنا المباشر الا اذا اتوا ليواجهونا مباشرة) . واضاف ابو حمزة الذي دأب فى الاسابيع الاخيرة على التنديد بالتدخل الامريكي البريطاني فى العراق (اذا اختبأ الطغاة خلف الابرياء واذا لم تكن هناك وسيلة اخرى للوصول اليهم ففى هذه الحالة يبرر الاسلام الحلول العملية) . وقد سبق ان دعا ابو حمزة المصري الاحد الى قتل مسؤولين يمنيين اذا حكم على خاطفي السياح الغربيين فى اليمن بالاعدام. ــ الوكالات