نفت المعارضة السودانية بشكل قاطع أمس السبت تمركز جنود اريتريين على الحدود مع السودان كما اعلنت الخرطوم الاربعاء الماضي مشيرة الى ان الجنود سيشنون هجوما على منطقة جنوب ــ شرق السودان . وقال بيان للتجمع الوطني الديموقراطي الذي يضم المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين ان (النظام الحاكم في السودان اعلن ان اريتريا حشدت جنودا على الحدود مع السودان وانها ستشن هجوما وشيكا. ان التجمع الوطني الديموقراطي ينفي ذلك بشكل قاطع) . وكان الناطق باسم الجيش السوداني اللواء عبد الرحمن سرالختم قال: (ان بحوزته معلومات عن حشد الجنود الاريتريين على الحدود المشتركة للبلدين لشن هجوم على المنطقة السودانية القريبة من البحر الاحمر) . واضاف الناطق عبر الاذاعة الرسمية ان الجيش السوداني (يراقب الوضع عن كثب ووضع في حال تأهب لرد الهجوم من اي جهة اتى) . لكن التجمع الوطني الديموقراطي اعلن ان القوات السودانية حشدت في الواقع قبل حوالي الشهر خمسة الاف جندي بمواجهة الاراضي التي حررها التجمع في شرق السودان. واكد التجمع ان القوات الحكومية شنت هجوما سيطرت خلاله على مناطق طوقان وطلقوق ما دفع بالقادة العسكريين للتجمع الى اعلان حالة الطوارئ وحشد القوات لمواجهة جنود الحكومة. واشار التجمع الى ان النظام السوداني (يتظاهر بالتعرض لعدوان اجنبي للحصول على دعم المنظمات والحكومات التي ترفضها المنطقة) . من جهة آخرى قررت الحكومة السودانية والمتمردين في الجنوب مد وقف اطلاق النار الذى مضى عليه ستة أشهر في المناطق الجنوبية التي تضربها المجاعة ووقف الأعمال العسكرية لمدة ثلاثة أشهر أخرى.- الوكالات