يتعرض حملة بطاقات الائتمان في العالم لعمليات احتيال منظمة وتبين ان بعض المحتالين يستغلون نقاط الضعف في تدابير حماية الانظمة البنكية لتحميل مستخدمي بطاقات الائتمان تكاليف زيارات وهمية لمواقع مكلفة على الانترنت . ويقول جون فاوجنان المتخصص في تطوير البرمجيات في مدينة سان بول بولاية مينيسوتا الذي بدأ بالتحقيق بهذا الموضوع بعد ان وقع هو نفسه ضحية للاحتيال ان هؤلاء النصابين يقومون بتحميل بطاقات ضحاياهم بمبالغ شهرية بسيطة, مقابل زيارات الى مواقع الانترنت لم يسبق للضحايا ان رأوها من قبل. ومنذ ان نشر فاوجنان نبأ هذه الطريقة في الاحتيال على موقع خاص به على الانترنت, اتصل به اكثر من 200 ضحية اخرى من عدة بلدان, منها اليابان وبريطانيا واستراليا والبرازيل وفرنسا وكوريا. ويقول دون زيمرمان من مركز الاستخبارات في بوسطن ان عملية التحقق في بطاقة الائتمان تتطلب اعطاء الاسم الكامل ورقم البطاقة وتاريخ انتهائها, كما ويمكن لشركات البريد ان تتأكد من تطابق عنوان المرسل مع رقم حسابه ايضا. وتشير المتحدثة باسم البنك الامريكي في مينبوليس الى ان الشركات التي تقتطع مبالغ صغيرة ومتكررة تطلب من البنوك ان تتجاوز تلك الاجراءات الروتينية التي تزعج الزبائن وتعتبر مضيعة للوقت لكن هذا يفسح المجال امام اللصوص الذين يحصلون على ارقام بعض البطاقات التي لاتزال سارية المفعول. ان ارقام البطاقات وحدها يمكن ان تؤمن نوعا من الحماية لان كل رقم من هذه الارقام يخضع لاختبار عددي خاص ولكن حتى البرمجيات التي تنتج الارقام السارية المفعول يمكن الوصول اليها عبر الانترنت ومع ان معظم الارقام التي تم انتاجها لا تتطابق مع حسابات سارية المفعول الا ان الارقام التي تتطابق يمكن استخدامها لتحميل المبالغ على حساب الضحية, ويمكن وضع حد لعمليات الاحتيال باتخاذ اجراءات احترازية ولكن هذه الاجراءات تكلف مبالغ طائلة ويوجد دائما حد ادنى للنفقات التي يمكن للبنوك والزبائن تحملها. مينيسوتا ــ البيان