قال الرئيس الامريكي بيل كلينتون في اوضح تصريحات صحافية له حول الدولة الفلسطينية المستقلة ان اعلان هذه الدولة في الرابع من مايو المقبل كما لوح الفلسطينيون سيفتح الباب (لكارثة) مستبعدا قيام بلاده بالضغط على اسرائيل لتطبيق اتفاق واي بلانتيشن . وقال كلينتون لصحيفة (الشرق الاوسط) ان الولايات المتحدة بقيت متمسكة على مدى سنوات طوال بالفكرة القائلة ان التفاوض لا الاعمال المنفردة هو الحل الوحيد المقبول للصراع الاسرائيلي الفلسطيني. واستطرد (لهذا السبب يحق لنا ان نعارض اي اعلان للدولة من طرف واحد او اية اجراءات منفردة من اي طرف خارج نطاق عملية التفاوض بما يؤثر او يقرر مآل تلك المفاوضات) . واضاف (نبذل قصارى جهودنا في الوقت الحاضر لتعزيز مفاوضات الوضع النهائي على اساس معجل. ونحن نؤكد ان اولئك الذين يعتقدون ان بمقدورهم الاعلان عن مواقف او اتخاذ اجراءات من طرف واحد عند انتهاء المرحلة الانتقالية انما يفتحون الباب للكارثة) . واضاف (حثت حكومتي الاسرائيليين والفلسطينيين على اتخاذ القرارات الصعبة اللازمة لدفع العملية قدما. واوضحنا بجلاء قبل مذكرة واي ريفر ان على الطرفين نفسيهما القيام بالخيارات الصعبة الضرورية للسلام) , لافتا الى انه (حتى مع مواجهة الانتخابات (الاسرائيلية) في وقت لاحق هذا العام فان الطرفين يحتاجان احراز تقدم وتنفيذ اتفاق واي بشكل كامل) . وردا على سؤال حول امكانية ممارسة ضغوط على اسرائيل التي ترفض تنفيذ التزاماتها المقطوعة تجاه الفلسطينيين, على غرار الخطوات التي اتخذتها واشنطن ضد العراق, قال كلينتون انه (لا يمكن ولا يجوز لدورنا ان يتمثل بالضغط على هذا الطرف او ذاك لغرض اتفاق, بل ان يتمثل في توفير المناخ الذي يتيح للطرفين ادراك ان الاتفاق هو خير ما يخدم مصالحهما معا) . يذكر ان كلينتون بعث امس برسالة لوزير الدفاع الاسرائيلي اسحق موردخاي طالبه فيها تطبيق اتفاق واي بلانتيشن بعد ان كشف النقاب عن محادثات مع مسؤولين امنيين فلسطينيين اجراها موردخاي مؤخرا. ــ الوكالات