لليوم الثاني على التوالي, استأنف مساء امس 13 نائبا بمجلس الشيوخ الامريكي يمثلون الادعاء في محاكمة الرئيس بيل كلينتون تقديم مرافعاتهم وما لديهم من أدلة مؤيدة لعزل الرئيس من منصبه بتهمة الحنث باليمين وعرقلة عمل العدالة . وفي محاولة حثيثة لخروج المحاكمة التي يمثل فيها 100 من أعضاء مجلس الشيوخ هيئة المحلفين بقرار لادانة الرئيس وعزله, عرض الادعاء بجلسة اليوم الاول الشهادات التي أدلى بها الرئيس الامريكي أمام محاميه ولجنة المحلفين الكبرى بشأن علاقته بمونيكا لوينسكي. وقال جيمس سنسنبريتر أحد المدعين الــ 13 انه في حال رفض المجلس اقالة كلينتون فسيؤدي ذلك الى اصابة المجتمع الامريكي بالسرطان لاجيال عديدة. وحرص الادعاء على التأكيد على ذكر عمليات التضليل التي قام بها كلينتون للتغطية على فضائحه واستخدموا كل الأدلة واستعانوا بكل الوسائل لدعمها من لوحات ضخمة الى تسجيلات الفيديو فضلا عن نصوص تصريحات ظهرت على الانترنت. وقد اتسمت ردود الفعل على المحاكمة بطابع حزبي مع غضب الديمقراطيين من استمرار اصرار الادعاء على الحاجة لاستدعاء شهود وذلك وسط تقارير عن عقد اجتماع سري مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ. وكان السيناتور دون نيكلز المتحدث باسم الاغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ قد دعا الى استدعاء كلينتون نفسه للشهادة. وقال هنري هايد رئيس فريق الادعاء للصحفيين ان الفريق مازال ينظر في مسألة استدعاء الرئيس للشهادة. ولا تجبر قواعد المجلس الرئيس على الشهادة وان كان قيام المجلس بدعوته لذلك قد تضعه في موقف يصعب فيه الرفض. ويتعين على أعضاء مجلس الشيوخ التزام الصمت حتى ينتهي فريق الادعاء من طرح القضية وهو ما سيستمر 18 ساعة أخرى اضافة الى 24 ساعة من مرافعات محامي البيت الابيض قبل أن يتمكنوا من طرح أية أسئلة ــ رويترز