صرح متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان اربعة من البريطانيين الخمسة المعتقلين منذ 24 ديسمبر في اليمن اتهموا رسميا امس بالانتماء الى مجموعة مسلحة تعد عمليات اغتيال واعتداءات . واضاف المتحدث نفسه ان اتهاما سيوجه ايضا الى المعتقل الخامس الذي يحمل الجنسيتين البريطانية بهذا الاجراء تكون الحكومة اليمنية وقد وضعت قضية تطرف المجموعات الاسلامية المسلحة (الجهاد) فى ميزان القضاء والعدالة القانونية حيث يتم لاول مرة منذ وحدة البلاد عام 1990 محاكمة 14 شخصا ينتمون الى منظمة تدعى(جيش عدن) (أبين الاسلامي) بتهم قتل السياح والتفجيرات ومقاومة السلطات الامنية. ورغم مثول ثلاثة من المتهمين فى هذه القضية امام المحكمة بينما لايزال هناك 11 متهما فارين منها الا ان المحاكمة فى حد ذاتها أعطت مؤشرا قويا على عزم السلطات اليمنية شن حرب لا هوادة فيها للقضاء على جذور جماعة المحاربين القدامى فى افغانستان والتى ترتبط بالجماعات الارهابية العربية والدولية وتتلقى منها التعليمات والدعم المادي. وفى منطقة أبين الجنوبية اليمنية التى يحاكم فيها عناصر الجهاد المسلحة حيث قتل السياح الاربعة.. قام أنصار المتطرفين بكتابة شعارات تندد بمحاكمة ابوالحسن المحضار الذى تردد انه يتزعم جيشا يرفع راية الجهاد ضد انظمة الحكم الخارجة على الدين الاسلامي كرد فعل يشير الى اتساع نطاق تأثير الجماعة على الشباب اليمنى على الرغم من ان السلطات اليمنية تعتقد ان عدد افراد الجهاد لايزيد على مائتي عضو. وكانت بريطانيا طلبت من السلطات في اليمن السماح لخمسة بريطانيين مسلمين قبض عليهم الشهر الماضي بمقابلة المحامين المدافعين عنهم. واتصل وزير الخارجية روبن كوك هاتفيا برئيس الوزراء اليمني عبد الكريم الارياني امس الاول لابلاغه بالطلب وسأله اما ان يتم توجيه اتهام للمحتجزين او ان يطلق سراحهم. صنعاء ــ عبدالله سعد