اجتمع عمرو موسى وزير الخارجية المصري امس مع جون قرنق رئيس الجبهة الشعبية لتحرير السودان. وصرح عمرو موسى وزير الخارجية عقب هذا الاجتماع بان اللقاء تم في اطار بحث ابعاد المشكلة السودانية وفي اطار التشاور مع كافة القادة السودانيين في هذه المشكلة . ومن جانبه قال قرنق بأنه جرى تبادل للرأى حول الاوضاع في السودان مشيرا الى ان زيارته للقاهرة جاءت لاستعراض الاوضاع في جنوب السودان. وقال انه قام بزيارة للجماهيرية الليبية لمدة ثلاثة ايام قبل وصوله الى القاهرة حيث اجتمع مع قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي. وردا على سؤال حول ما اذا كان قد قام بخرق الحظر الجوي المفروض على الجماهيرية الليبية قال جون قرنق ان طائرتي هي التي قامت بذلك غير اني شخصيا انا لم افعل ذلك!!. واكد قرنق انه لا يوجد تغيير في موقف الحكومة السودانية ووصف زيارته للقاهرة بأنها زيارة عادية. وعن وقف اطلاق النار في السودان قال قرنق انه اذا استدعت الاوضاع الانسانية ذلك فسوف نجدد قرار وقف اطلاق النار, فيما اكدت الخرطوم استعدادها لتمديد الهدنة. كما ينتظر ان يلتقي الرئيس مبارك قادة المعارضة السودانية في ختام اجتماعهم مع القيادة المصرية لتأكيد دور مصر الاساسي في تحقيق الامن والاستقرار في السودان. الى هذا اكد الصادق المهدي وجون قرنق ان مذكرة المعارضة في الداخل حركت الموقف وحاصرت نظام الخرطوم لانها تخاطب بمسؤولية حقيقة الازمة وطرق معالجتها باعتبارها تمثل المخرج السلمي الوحيد المتاح للخروج من الازمة وتجنيب البلاد حوارات الدم. ودعيا الى استقطاب الدعم الاقليمي والدولي للمذكرة ومساندتها باعتبارها تعبر عن تطلعات الشعب السوداني بكامل قواه السياسية والشعبية وصوتا حقيقيا للشعب السوداني. وقال المهدي ان المذكرة تمثل ايضا وجهة نظر حزبه التي تتطابق مع وجهات نظر فصائل المعارضة الاخرى والتي سيتبناها الحزب في ندوة بروكنز في واشنطن التي تبدأ اعمالها ظهر اليوم والتي دعي اليها عدد من الباحثين والمفكرين والسياسين والمهتمين بالشأن السوداني في الادارة الامريكية حيث يشارك في الندوة عن حزب الامة مبارك المهدي الامين العام للتجمع الوطني وتستمر الندوة لمدة يومين لمناقشة قضية السلام في السودان في ضوء مبادرة الايفاد. وسيقوم الامين العام للتجمع الوطني على هامش حضوره ومشاركته في الندوة باجراء اتصالات مع عدد من المسؤولين في الادارة الامريكية واعضاء في الكونجرس الامريكي لاطلاعهم على موقف المعارضة من التطورات الحالية في السودان ورؤية المعارضة لهذه التطورات.