لو نظرنا من خلال مجهر قوي إلى المساحيق المعدنية المستخدمة في العقاقير الدوائية المضادة للفطور الجلدية وفي رقائق السليكون التي تستخدم في اعمال الصقل والتلميع, لوجدنا انها تبدو مثل كتلة رملية مبللة, ومن الطبيعي ان مستوى اداء هذه المنتجات وغيرها سيرتفع لو امكن التوصل إلى جزيئات معدنية اصغر حجما واكثر كروية . قد اعلنت شركة بور بردج لتقنيات الاجسام الدقيقة انها توصلت إلى اسلوب جديد لانتاج جزيئات صغيرة جدا وكروية موحدة الشكل تقريبا بتكلفة تقل بكثير عن تكلفة انتاجها في المخابر. ولم تصرح الشركة عن تفاصيل عملية الانتاج الا انها قالت أن العمل بشكل عام سيسير على النحو التالي: يتم تبخير التيتانيوم أو الزنك أو الذهب أو غيرها من المعادن ثم يضاف اليها غاز مفاعل للتوصل إلى مركب ذي صفات معينة, وبعد ذلك يتم تبريد المعدن المتبخر والغاز بسرعة ما يؤدي إلى تحوله إلى جزيئات صغيرة جداً كروية الشكل. ويقول دارسي برتس, الناطق باسم الشركة, إن هذه المواد تتميز بخواص استثنائية وستثبت فاعلية فائقة في الصناعات التطبيقية التي يمكن ان تتضمن السيراميك, الذي سيصبح مع استخدام هذه المواد, طيعا وقابلا للتشكل تماما مثل البلاستيك وعندما يتصلب سيكون اقوى من الفولاذ.