واصلت بريطانيا ضغوطها على اليمن امس من اجل الاتصال بستة من رعاياها محتجزين في عدن بتهمة التخطيط لعمليات ارهابية فيما اتهمت صنعاء لندن بايواء ارهابيين على اراضيها ينطلقون منها لشن عملياتهم بالخارج . وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية ما زلنا نمارس ضغوطا على السلطات اليمنية رافضا التعليق على تقارير اعلامية جاء فيها ان خمسة فقط من المحتجزين بريطانيون. وقال اقارب المحتجزين ومن بينهم خمسة من وسط برمنجهام انهم ابلغوا بان الرجال سيمثلون للمحاكمة اليوم السبت بتهمة التخريب وانهم يواجهون عقوبة الاعدام حال ادانتهم. من جانبها ردت السفارة اليمنية في لندن بقولها انه يمكن زيارة المحتجزين في اي وقت وهاجمت وسائل الاعلام البريطانية لانتقادها عملية انقاذ الرهائن في الاسبوع الماضي التي قتل فيها اربع رهائن. وقالت وزارة الخارجية البريطانية انها لم تبلغ بتوجيه اي اتهامات ضد الرجال الستة الذين قالت السفارة انهم كانوا يخططون لتنفيذ اعمال ارهابية. في هذه الاثناء اتهمت صحيفة 26 سبتمبر اليمنية الاسبوعية القريبة من الرئيس علي عبد الله صالح بريطانيا امس بايواء متشددين متورطين في التفجيرات التي قتل فيها سائحون غربيون العام الماضي. وقالت الصحيفة ان تفجيرات العام الماضي نظمت في لندن واضافت ان التحقيقات مع (العناصر الارهابية) المتورطة في مؤامرة تفجيرات عدن كشفت عن انهم يحملون جوازات سفر بريطانية وانهم انطلقوا لتنفيذ عمليتهم الارهابية من لندن. وكتبت في مقال افتتاحي تقول ان (الصمت وغض الطرف) عن انشطة تلك العناصر المقيمة على الاراضي البريطانية والتي تتمتع بالملاذ تثير الاسف والعجب. واضافت ان بريطانيا فشلت في عمل اي شيء لوقف (الارهابيين) الذين يعملون من اراضيها. وتساءلت هل ان الاوان كي تصحح السلطات البريطانية هذا الوضع الغريب المحير بدلا من توجيه الاتهامات الى الاخرين بينما تتنصل من مسؤولياتها في مكافحة الارهاب الذي يترعرع في ظل الحماية البريطانية. ــ الوكالات