أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ان إدارة الرئيس بيل كلينتون ستخصص سبعة مليارات دولار لنشر نظام دفاعي وطني مضاد للصواريخ بحلول العام 2003 . وهي المرة الاولى التي تخصص فيها مبالغ لتطوير هذا النظام الرامي الى حماية الولايات المتحدة من هجوم نووي محدود عبر القارات, وهو هدف طرحه الرئيس الأسبق رونالد ريغان في 1983 في مشروعه (حرب النجوم) , وأنفق عليه 40 مليار دولار. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع كينيث بيكون في لقاء مع صحافيين الليلة قبل الماضية انه (لم يتخذ اي قرار في شأن اقامة هذه الشبكة) . واضاف (لكن سيتوافر المال في موازنة الدفاع هذه السنة, اي قرابة السبعة مليارات دولار لتمكيننا من التقدم نحو اقامة هذا النظام اذا ما اتخذ القرار) . ومن شأن هذا القرار ان يرغم واشنطن على ان تتنكر او تعيد التفاوض مع موسكو على بنود اتفاقية الحد من انتشار الصواريخ البالستية الموقعة في 1972 والتي تحد من نشر دفاعات مضادة للصواريخ. وقد اقترح الرئيس بيل كلينتون الاعداد لنظام دفاعي مضاد للصواريخ خلال ثلاث سنوات لتوفير امكانية نشره في السنوات الثلاث المقبلة اي في العام 2003. لكنه لم يتخذ اي قرار بنشر هذا النظام فعليا, خشية ابطال اتفاقيات الحد من الاسلحة سارية المفعول حاليا. وأضاف بيكون ان قرار نشر هذا النظام رهن الى حد كبير بسلسلة من التجارب التي ستجرى هذا الصيف على نظام اعدته شركة (بوينج) لصناعة الطائرات. ــ أ.ف.ب