لم يعد يتعين على العمال الذي يعتقدون انهم تعرضوا لمواد كيميائية خطرة ان ينتظروا عدة أسابيع حتى يعرفوا مصيرهم. اذ ان النظام الجديد (ERMS) جهاز مراقبة التعرض للخطر الذي يكشف حالات التعرض لمواد خطرة سيوافينا بالاجابة خلال مدة لا تتجاوز بضع دقائق وذلك عن طريق تحليل المركبات الموجودة في أنفاس هؤلاء المرضى. ويتألف النظام الجديد من مقياس طيفي يقيس كميات المركبات السمية ثم يجري عمليات حسابية ليتوصل الى مدى خطورة الحالة. وقد تم تطوير هذا الجهاز في المختبر الوطني الباسيفيكي في ريتشلاند بولاية واشنطن حيث يقول الباحثون انه يمكن ايضا للاشخاص الذين لا يتعاملون مع مواد كيميائية خطرة ان يستفيدوا من هذه التقنية, اذ ان الجهاز يستطيع ان يكتشف وجود المركبات التي تترافق مع اصابات سرطان الرئة وذلك اثناء قيامه بعملية تحليل (زفير) المريض. واشنطن ــ البيان