أكدت عدة مصادر لشبكة ( سى.ان.ان ) الاخبارية الأمريكية وجود بعض العملاء للمخابرات الأمريكية بين مفتشى الأمم المتحدة على الأسلحة فى العراق بجانب عملاء للمخابرات الفرنسية والروسية . وأضافت الشبكة انها حصلت على هذه المعلومات من جانب مسؤولين سابقين بالأمم المتحدة وبالادارة الأمريكية . ونقلت الشبكة عن هذه المصادر قولها ان أية معلومات تم الكشف عنها بشأن تحركات الرئيس العراقى صدام حسين كانت نتيجة غير مقصودة فى اطار مساعى الأمم المتحدة لمراقبة برنامج الأسلحة العراقية . وأشارت الشبكة الى أن هذا يتعارض مع التقارير التى نشرت هذا الأسبوع والتى أفادت بأن الولايات المتحدة استخدمت لجنة التفتيش الدولية (يونسكوم) للتجسس على الرئيس العراقى صدام حسين . ـ ا. ش. ا