منعت السلطات اليمنية المحققين البريطانيين من استجواب الاشخاص الذين سجنوا في أعقاب عملية تحرير السائحين الذين اختطفوا الاسبوع الماضي وسط تأكيدات بريطانية على عدم تغير سياستها تجاه انضمام اليمن الى الكومنولث. وطلبت سلطات الأمن اليمنية في محافظة عدن مغادرة أثنين من رجال الشرطة البريطانية (اسكتلندياد), وقالت مصادر انهما عادا الى صنعاء عصر امس بعد محاولات للبقاء في عدن واجراء استفسارات حول ملابسات حادث اقتحام قوات الشرطة عسكرية في محاولة اطلاق الرهائن من السياح. واوضح مصدر أمني مسؤول لــ (البيان) ان فريق التحقيق البريطاني قد عاد الى مدينة عدن من صنعاء بعد زيارة لها ولمحافظة أبين جنبا الى جنب مع فريق الــC.I.A الامريكي. وأضافت المصادر أن مشادات كلامية قد جرت بين بعض المسؤولين في الشرطة بمدينة عدن وفريق التحقيق البريطاني هدد الأخير بأن طلب السلطات الأمنية منه مغادرة مدينة عدن سيؤدي الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. في الوقت نفسه صرح مصدر حكومي لـ (البيان) بأن عمل فريق التحقيق البريطاني, والتصريحات المتكررة التي يدلي بها مسؤولون في الحكومة البريطانية قد اثرت كثيرا وتؤثر على سير التحقيقات في القضية وتعرقل مسارها واضاف المصدر ان استمرار ذلك قد يؤدي الى تصعيد خطير في العلاقات بين البلدين. من جهة اخرى نفى السفير البريطاني في صنعاء وندرسون نفيا قاطعا ماتناقلته الصحف البريطانية في تصريح لوزارة الخارجية البريطانية بان طلب اليمن بالانضمام الى الكومنولث لن يبحث وقال السفير البريطاني طلب اليمن قد تقرر ابقاؤه للمراجعة, وجاء تصريح السفير البريطاني بعد اعلان وزارة الخارجية اليمنية رسميا عدم رغبتها في متابعة الموضوع نهائيا وان طلب الانضمام الى رابطة دول الكومنولث كان بطلب من وزير الخارجية البريطاني سابقا. صنعاء ــ عبدالله سعد